مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٧ - الخطة السياسية
قال الطبري: ١٧٩: ٦:" علي بن أبي طالب و عثمان كانا يكتبان الوحي فإن غابا كتبه أبي بن كعب و زيد بن ثابت، و كذا ابن عبد ربه و الجهشياري في الوزراء و الكتاني في التراتيب: ١١٤ عن أنباء الأنبياء و: ١١٥ عن ابن عبد ربه و البداية و النهاية(١)٣٤٠: ٥.
و الباقون أطلقوا بقولهم: و كتب له أو ممن كتب له عثمان بن عفان و ترك المسعودي في التنبيه و الإشراف ذكره و قال: إنما ذكرنا من أسماء كتابه ((صلى الله عليه و آله)) من ثبت على كتابته و اتصلت أيامه فيها و طالت مدته، و صحت الرواية على ذلك من أمره دون من كتب الكتاب و الكتابين و الثلاثة، إذ كان ذلك لا يستحق أن يسمى كاتبا و يضاف إلى جملة كتابه(٢). و لم نجد لعثمان اسما في آخر كتبه ((صلى الله عليه و آله)) إلا في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لنهشل بن مالك الوائلي(٣). و قال ابن الأثير: عثمان بن عفان كان يكتب له أحيانا(٤). ٦- حنظلة بن الربيع بن صيفي... أبو ربعي التميمي الأسدي.
ذكره أبو عمر فيمن كتب له ((صلى الله عليه و آله))(٥).
(١) و راجع مجمع الزوائد ٨٦: ٩ أيضا و المفصل ١٣١: ٨ و راجع ما تقدم في أمير المؤمنين علي ((عليه السلام)):
٢٧٨.
(٢) كما لم يذكره في المناقب أيضا و سفينة البحار ٦٣٨: ٢.
(٣) راجع الكتاب في مكاتيب الرسول: ٣١٠ و الوثائق: ٢٤٥ و البداية و النهاية ٣٤٠: ٥ و المفصل ١٢١: ٨.
(٤) الكامل ٣١٣: ٢ و راجع الطبري ١٧٣: ٣ و في اسد الغابة ٥٠: ١:" و ممن كتب لرسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم))...
و عثمان بن عفان...".
(٥) الاستيعاب ٥١: ١ و وصفه ابن عساكر كما في تهذيب تاريخ دمشق ١٣: ٥ بأنه كاتب رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم)) و راجع حياة الحيوان ٥٥: ١ و الكامل لابن الأثير ٣١٢: ٢ و الطبري ١٧٣: ٣ و عمدة القاري ١٩: ٢٠ و إرشاد الساري ٤٥٠: ٧ و تاريخ الخميس ١٨١: ٢ و أسد الغابة ٥٠: ١ و ٥٨: ٢ و الإصابة ٣٥٩: ١ و ٣٦٠ و الإستيعاب ٢٧٩: ١ و المفصل ١٢٠: ٨ و ١٢٦ عن الطبري و: ٣٠٩ و ١٢١ و ١٣١ و ١٢٦ و الجمهرة لهشام بن محمد الكلبي: ٢٧٠ و المصباح المضيء ٩٦: ١ و ٩٧.