مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٣ - الفصل السادس الكتابة عند العرب قبل الإسلام و بعده
الفصل السادس الكتابة عند العرب قبل الإسلام و بعده
الدواوين التي أسسها الرسول ((صلى الله عليه و آله)) عدد كتابه ((صلى الله عليه و آله)) في تلكم الدواويين كتاب الوحي كتاب العهود و الرسائل و الدعاوى و الوثائق و التأمينات كتاب الزكوات و الاخماس و الغنائم و مصارفها النوادر تقدم في الفصل المتقدم أن أمة العرب لم تكن تكتب و لا تقرأ المكتوب إليه، و أن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) قال: بعثت إلى أمة أمية(١)و قيل للعرب الأميون لأن الكتابة كانت فيهم عزيزة أو عديمة، و منه قوله تعالى: بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا و كان أهل الكتاب يسمون العرب بالأميين، و لعله كان لقبا لأهل الحجاز و من جاورهم، و عنه ((صلى الله عليه و آله)):" إنا أمة أمية لا نكتب و لا نحسب"(٢)و عنه ((صلى الله عليه و آله)):" يقال: أين الأمة الأمية و نبيها"(٣)و قال ((صلى الله عليه و آله)):" إني بعثت إلى أمة أميين"(٤). قال الطحاوي: و كان أهل لسانه أميين لا يكتبون إلا القليل منهم كتابا ضعيفا، و كان يشق عليه حفظ ما يقرأه عليهم بحروفه التي يقرأ بها عليهم، فلا يتهيأ
(١) النهاية مادة أمم.
(٢) البخاري ٣٥: ٣ و مسلم ١٥/ ٧٦١: ٢ و سنن أبي داود ٢٩٦: ١/ باب ٤ و النسائي ١٣٩: ٤/ باب ١٧ و مسند أحمد ٤٣: ٢ و ٥٢ و ١٢٢ و ١٢٩ و التراتيب الادارية ١٧٥: ١ و فتح الباري ١٠٨: ٤ و عمدة القاري ٢٨٦: ١٠ و عون المعبود ٢٦٦: ٢ و السنة قبل التدوين: ٢٦٧ و التمهيد ٣٠٧: ١ و مناهل العرفان ٢٨٤: ١ و المفصل ٩١: ٨ عن البيان و التبيين ٢٨: ٣ الصاحبي ١١: ٨ و تفسير القرطبي ٥: ٢ و اللسان في أمم و تاج العروس في أمم و الصفة: ١٣٦ و ١٠٤ عن ارشاد الساري ٣٥٩: ٢ و جامع بيان العلم ٨٣: ١.
(٣) ابن ماجة ١٤٣٤: ٢ كتاب الزهد/ باب ٣٤.
(٤) مسند أحمد ١٣٢: ٥.