منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٩٧ - و منها الجناس الناقص
أدناه إلى الفم، و قوله ٧ فى المخ قصب (١٩٢):
و حرصا في علم، و علما في حلم.
فانّ العين و الحاء مخرجهما وسط الحلق.
و إمّا في وسطهما، كقوله تعالى:
وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ و قوله ٧ فى المخ فب (٨٢):
عباد مخلوقون اقتدارا، و مربوبون اقتسارا.
فانّ الدّال و السّين كليهما من طرف اللسان، إلّا أنّ الاولى بينه و بين فويق الثّنايا، و الثّانية بينه و بين أطراف الثّنايا و قوله ٧ فى المخ قيد (١١٤):
ألّلهمّ سقيا منك محيية مروية، تامّة عامّة، طيّبة مباركة، هنيئة مريئة مريعة.
فانّ الهمزة و العين في الاخيرين كليهما من حرف الحلق، و من النّظم قوله:
|
و ما خلقت عيون العين امّا |
نظرن سوى بلايا للبرايا |
|
قال قطرب اللّام و الرّاء من مخرج واحد.
و إمّا في آخرهما كقوله ٧ فى المخ يه (١٥):
و لا يغلبنّكم فيها الأمل، و لا يطولنّ عليكم الأمد.
فانّ اللّام و الدّال متقاربا المخرج، و قوله ٧ فى المخ قص (١٩٠):
الخير منه مأمول، و الشّرّ منه مأمون.
و من النّظم قوله:
|
سأكسوك من مكنون نظمي و شايعا |
تناط بجيد الدّهر منها وشائح |
|