منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٤٠ - و منها ارسال المثل
وَ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَ الطَّيِّبُ، وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ، وَ هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ، إلى غير ذلك.
و في الحديث النّبوي ٦ قوله:
خير الامور أوساطها، و المرء مع من أحبّ، و الشّاهد يرى ما لا يراه الغائب، و نحو ذلك.
و في كلام أمير المؤمنين ٧ قوله في المخ ج (٣):
فصبرت و في العين قذى، و في الحلق شجى، و قوله ٧ في المخ يد (١٤): فأنتم غرض لنابل، و أكلة لآكل، و فريصة لصائل، و في المخ كز (٢٧): و لكنّه لا رأي لمن لا يطاع، و في المخ قلد (١٣٤): و الّذي نصرهم و هم قليل لا ينتصرون، و منعهم و هم قليل لا يمتنعون، حيّ لا يموت، و في باب المخ من حكمه:
من صارع الحقّ صرعه، و تكلّموا تعرفوا فإنّ المرء مخبوء تحت لسانه، و الغالب بالشّرّ مغلوب، و مودّة الآباء قرابة بين الأبناء، و قلّة العيال أحد اليسارين، و قيمة كلّ امرء ما يحسن. و هو فيه كثير جدّا و من النّظم قول امرء القيس بن حجر الكندي:
|
إذا المرء لم يخزن عليه لسانه |
فليس على شيء سواه بخزان |
|
و قول عديّ بن زيد العبادي:
|
كفى واعظا بالمرء أيّام دهره |
تروح له بالواعظات و تغتدي |
|