منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠١ - اللغة
يقول: سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه إلّا المعرفة بالتّقصير عن معرفتها، كما لم يجعل في أحد من معرفة إدراكه أكثر من العلم أنّه لا يدرك، فشكر اللّه تعالى معرفة العارفين بالتّقصير عن معرفة شكره، فجعل معرفتهم بالتّقصير شكرا؛ كما علّم العالمين أنّهم لا يدركونه، فجعله اللّه إيمانا، علما منه أنّه قد وسع العباد؛ فلا يتجاوز ذلك، فان شيئا من خلقه لا يبلغ مدى عبادته، و كيف يبلغ مدى عبادته من لا مدى له و لا كيف؟ تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا.
الترجمة
يعنى ستايش مر خداوند معبود بحقّ واجب الوجودى راست كه نمىرسد بثناى او يا بهيئة ثناى او جميع گويندگان، و شمار نمىتوانند نمايند نعمتهاى او را جميع شمارندگان، و بجا نمىتوانند آورد حق نعمت او را سعى و كوشش كنندگان، و لنعم ما قيل:
|
حق شكر تو نداند هيچكس |
حيرت آمد حاصل دانا و بس |
|
|
آن بزرگى گفت با حقّ در نهان |
كاى پديد آرنده هر دو جهان |
|
|
اى منزّه از زن و فرزند و جفت |
كى توانم شكر نعمتهات گفت |
|
|
پيك حضرت دادش از ايزد پيام |
گفتش از تو اين بود شكر مدام |
|
|
چون در اين ره اين قدر بشناختى |
شكر نعمتهاى ما پرداختى |
|
الفصل الثاني
الّذي لا يدركه بعد الهمم و لا يناله غوص الفطن الّذي ليس لصفته حدّ محدود و لا نعت موجود و لا وقت معدود و لا أجل ممدود.
اللغة
(البعد) ضدّ القرب (و الهمم) جمع الهمّة و هو العزم و الجزم الثّابت الذي لا يعتريه فتور (و النيل) الاصابة (و الغوص) النّزول تحت الماء لاستخراج ما فيه، و منه قيل: غاص في المعاني إذا بلغ أقصاها حتّى استخرج ما بعد منها (و الفطن)