منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٣٨ - فصل فى ذكر نسب الرضى(ره)
|
من حل مكة فاستباح حريمها |
و البيت يشهد و استحل حرامها |
|
|
و مضى بيثرب مزعجا ما شاء من |
تلك القبور الطاهرات عظامها |
|
|
يبكي النّبي و يستهيج لفاطم |
بالطف في أبنائها أيّامها |
|
|
الدّين ممنوع الحمى من راسه (راعه خ) |
و الدّار عالية البناء من رامها |
|
|
أتنا كرت ايدي الرّجال سيوفها |
فاستسلمت ام انكرت اسلامها |
|
|
أم غال[١] ذا الحسبين حامي ذودها[٢] |
قدر اراح على العدوّ سهامها |
|
و ما احسن قوله منها:
|
بكر[٣] النّعي[٤] من الرّضي بمالك |
غاياتها[٥] متعوّد[٦] اقدامها |
|
|
كلح[٧] الصّباح بموته عن ليلة |
نقضت على وجه الصّباح ظلامها |
|
|
صدع الحمام صفاة آل محمّد |
صدع الرّداء به و حلّ نظامها |
|
|
بالفارس العلوى شق[٨] غبارها |
و النّاطق العربيّ شق[٩] كلامها |
|
|
. سلب العشيرة يومه مصباحها |
مصلاحها عمّا لها علّامها |
|
|
برهان حجّتها التي بهرت[١٠] به |
اعدائها و تقدّمت اعمامها |
|
|
من حلّ مكة فاستباح حريمها |
و البيت يشهد و استحلّ حرامها |
|
و منها:
|
ابكيك للدّنيا التي طلقتها |
و قد اصطفتك شبابها و غرامها |
|
|
و رميت غاربها بفضلك حبلها |
زهدا و قد القت اليك زمامها |
|
قال السّيد علي الصّدر الدّين:
[١] اى اهلك
[٢] ذودها الذود من الابل ما بين الثلاث الى العشرة و اكثر ما يستعمل الذود فى الابل و الغنم مجمع
[٣] اى اتى فى البكرة اى الغداة
[٤] النعى و زان فعيل الذى يأتي بخبر الموت
[٥] مفعول مالك
[٦] متعو د اقدامها صفة مالك و اقدامها مفعوله
[٧] اى عبس و حزن
[٨] انكشف
[٩] شق كلامها يقال شق الكلام اى اخرجه احسن مخرج
[١٠] اى غلبت