منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٢٤ - نور في القابه الشامخة
و فيه أيضا من تفسير العيّاشي عن محمّد بن اسماعيل الرّازي، عن رجل سمّاه، عن أبي عبد اللَّه ٧، قال دخل رجل على أبي عبد اللَّه ٧، فقال: السّلام عليك يا أمير المؤمنين، فقام ٧ على قدميه، فقال: مه هذا اسم لا يصلح إلّا لأمير المؤمنين ٧ سمّاه[١] به، و لم يسمّ به أحد غيره فرضي به إلّا كان منكوحا، و إن لم يكن به ابتلى به، و هو قول اللَّه عزّ و جل:
إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً.
قلت: فما ذا يدعى به قائمكم؟ قال: يقال له: السلام عليك يا بن رسول اللَّه.
أقول: و ما أبعد ما بين الشّارح المعتزلي في إنكاره لهذا اللقب و بين ضياء الدّين أبي المؤيّد موفق بن أحمد الخوارزمي في إثباته الألقاب الشّامخة له ٧.
قال في محكي كلامه في كشف الغمّة: و أنا أقول في ألقابه: هو أمير المؤمنين، و يعسوب[٢] المسلمين، و غرّة المهاجرين، و صفوة الهاشميّين، و قاتل الكافرين و الناكثين و القاسطين و المارقين، و الكرار غير الفرّار، نصّال فقار كل ذي ختر[٣] بذي الفقار، قسيم الجنّة و النّار، مقعّص[٤] الجيش الجرّار[٥]، لاطم وجوه اللجين[٦] و النّضار[٧]، بيد الاحتقار، أبو تراب، مجدّل الاتراب معفرين ممرّقين فى العفر[٨] رجل الكتيبة و الكتاب، و المحراب و الحراب، و الطعن و الضّراب،
[١] اى اللَّه تعالى( منه)
[٢] اليعسوب ملك النحل و منه قيل للسيد يعسوب قومه كشف الغمة
[٣] الختر الغدر( ك)
[٤] ضربه فأقعصه قتله مكانه( ك)
[٥] الجرار الجيش الثقيل السير لكثرته
[٦] و اللجين الفضة( ك)
[٧] و النضار الذهب( ك)
[٨] العفر التراب يقال عفره تعفيرا مرقه منه().