منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٢٢ - نور في كناه الرفيعة الجميلة
و في كشف الغمّة عن الخوارزمي قال علي ٧: كان الحسن يدعوني في حياة النّبي ٦ أبا حسين، و الحسين يدعوني أبا حسن، و لا يريان أبا إلّا رسول اللَّه ٦، فلما مات دعواني أباهما.
و فيه أيضا من كتاب مناقب ابن مردويه، عن جابر، قال: سمعت رسول اللَّه ٦ يقول لعلي بن ابي طالب ٧ قبل موته بثلاث: سلام عليك أبا الرّيحانتين، اوصيك بريحانتي من الدّنيا، فعن قليل ينهدر كناك، و اللَّه خليفتي عليك، قال: فلما مات رسول اللَّه ٦، قال علي ٧: هذا أحد ركني الذي قال لي رسول اللَّه ٦، فلمّا ماتت فاطمة ٣، قال: هذا الرّكن الثّاني الذي قال لي رسول اللَّه ٦.
و في غاية المرام عن الصدوق بسنده، عن عباية بن ربعي قال: قلت لعبد اللَّه ابن عبّاس: لم كنّى رسول اللَّه ٦ عليّا أبا تراب؟ قال: لأنّه صاحب الأرض، حجّة اللَّه على أهلها بعده، و به بقاؤها، و إليه سكونها، و قد سمعت رسول اللَّه ٦ يقول: إذا كان يوم القيامة، و رأى الكافر ما أعدّ اللَّه تبارك و تعالى لشيعة علي ٧ من الثّواب و الزّلفى و الكرامة، قال: يا ليتني كنت ترابا، أى من شيعة علي ٧، و ذلك قول اللَّه عزّ و جل:
وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً و نعم ما قال الشّاعر:
|
أنا و جميع من فوق التّراب |
فدى لتراب نعل أبي تراب |
|
|
إمام مدحه ذكري و دأبي |
و قلبي نحوه ما عشت صاب |
|
و في البحار من مناقب ابن شهر آشوب قال: و رأيت في كتاب الرّد على أهل التّبديل: أنّ في مصحف أمير المؤمنين ٧، يا ليتني كنت ترابيّا، يعني من أصحاب علي ٧، قال: و في كتاب ما نزل في أعداء آل محمّد ٦ في قوله: