المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ٥٩ - ترجمة أمين الريحاني
حقوقهم.
و في عام ١٩١٧ م صدرت روايته الثانية بالإنجليزية بعنوان
«nahaJ»
، و ترجمها عبد المسيح حداد بعنوان «خارج الحريم» ، لكن مسرحيته «وجدة» تظل هما من همومه الأدبية يحاول دفعها إلى المسرح في (نيويورك) .
أمّا الشعر بالإنجليزية فيشير في رسائله إلى إعجاب بعض الناس بقصائد مختلفة له، و انضمّ عام ١٩١٩ م إلى نادي المؤلفين في (نيويورك) ، ثمّ صدرت له رواية ثالثة بعنوان
«ellaV alleD. rD»
و هي ذات طابع غربي، و جمع مقالاته حول الشرق و الغرب و نشرها في كتاب بعنوان «جادة الرؤيا» ، كما نشر مجموعة من قصائده الجديدة بعنوان «أنشودة الصوفيين و قصائد اخرى» .
و في هذه المرحلة كانت الحركة الاشتراكية في العالم قد تجسدت في الثورة الشيوعية، في روسيا، فتستفيق نزعة أمين الدارونية الاجتماعية، و يحاول ربطها في سياق بحثه عن فضائل الشرق، و ينتج عن ذلك مجموعة مقالات تصدر في كتاب بعنوان «تحدّر البلشفية» عام ١٩٢٠ م في (بوسطن) ، و يحاول أن يثبت في هذا الكتاب أنّ جذور الفكر الاشتراكي و الشيوعي تعود إلى حركات شعبية ثورية قامت في الشرق قديما؛ مثل حركة القرامطة و الحشاشين سبقت حركة التنوير الألمانية في أواخر القرن الثامن عشر.
و لا يكتفي أمين بالانكباب على هذه المؤلفات الأدبية و السياسية و الفكرية في عملية مواجهته للغرب، بل يقابلها في تصديه للفكر الفلسفي التقليدي السائد في الشرق؛ اعتقادا منه أنّ المواجهة المتكافئة مع الغرب لا