جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٤٤٦ - و أما البحث الثاني(في تعيين خاتم الولاية المقيدة)
المطلقة بعليّ من عيسى- عليهما السلام. و قد شهد بذلك أرباب الكشوف كثيرا في كتبهم و تصانيفهم، كالجنيد و سعد الدين الحموئى و صدر الدين القونوى [١]، و كالسرى السقطي و معروف الكرخي و الشبلي و تابعيهم كما مرّ. و قد يعرف ذلك في اسناد خرقتهم إليهم و نسبة علومهم و كشفهم الى مشربهم.
(٨٩٩) و الذي ورد في اصطلاحهم، كما ذكر الشيخ الأعظم كمال الدين عبد الرزّاق (الكاشاني)- قدّس اللَّه سرّه- في تعريف «القطب»، ليس الا ذلك، لانّه قال «القطبيّة الكبرى هي مرتبة قطب الاقطاب، و هي [٢] لاختصاصه بالاكمليّة، فلا يكون خاتم الولاية و قطب الاقطاب الا على باطن خاتم النبوة». و قال «الخاتم هو الذي قطع المقامات بأسرها و بلغ نهاية الكمال؛ و بهذا المعنى (الخاتم) يتعدّد و يتكثّر.
فخاتم [٣] في آخر الزمان».
(٩٠٠) و مع ذلك، فالشيخ ليس يدّعى هذا المقام بالكشف، بل بالنوم و تعبيره لنفسه و تعبير غيره له موافقا له، لقوله برواية القيصري «أنّه رأى حايطا من ذهب و فضة و قد كمل الا موضع لبنتين إحداهما
[١] القونوى:+ و تابعيهم F
[٢] و هي: و هوMF
[٣] فخاتم: و خاتم MF