جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٢٣٥ - ذيل القاعدة الرابعة في الشبهات الواردة على التوحيد الوجودي و في البحث عن الصوفية و سر الولاية و الامامة
و لا أنقص، فهذا أيضا ليس بعجب؛ و مع أنّه ليس بعجب، فهو بعينه [١] و لا أنت، و لا يلزم من هذا شي ء من المفاسد أصلا.
(٤٥٩) و مع ذلك، فهذا الكلام يرجع الى عدد الأنبياء- عليهم السلام- و أنّهم [٢] رسولا؟ و الى عدد أولى العزم، و أنّهم لم كانوا خمسة أو ستّة أو سبعة، على اختلاف القول؟ و الى سور القرآن، و أنّها أيضا لم كانت مائة و أربع عشرة سورة، أو مائة و ثلاث عشرة سورة، على اختلاف القول؟ و غير ذلك: من عدد الملائكة، و حملة العرش، و الحور و القصور و أمثالها.
(٤٦٠) و أمّا أنّه (أي هذا العجب بعينه) يرجع إليك، فانّ عندك الأولياء و الاقطاب منحصرون في ثلاثمائة و ستّ و خمسين عددا، أو ثلاثمائة و ستّ و ستين عددا؛ و هذا العدد منحصر في ستّ طبقات، كلّ طبقة عدد برأسه، كالطبقة الاولى، فانّها ثلاثمائة نفر؛ و كالثانيّة، فانّها أربعون نفرا؛ و كالثالثة، فانّها سبعة نفر؛ و كالرابعة، فانّها خمسة نفر؛ و كالخامسة، فانّها ثلاثة نفر؛ و كالسادسة، فانّها فرد (واحد) و هو القطب. و لست أنت عالم بسبب ذلك؛ و ان سألوك بالتحقيق، عجزت عن جوابه.
(٤٦١) غاية ما في الباب، (أنّك) تقول في جوابه و سبب هذا، أنّه
[١] بعينه:M فنعميته F
[٢] و أنهم ... نبى M -:F