جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ١٥٣ - القاعدة الرابعة في كيفية التوحيد
يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ[١].
(٢٩٣) ثمّ اعلم أنّ النبىّ- صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم- أخبر[٢] إشارته (أي النبىّ) هذا المعنى. و قوله «أعوذ برضاك من سخطك» إشارة الى التوحيد الصفاتىّ، لانّ التوحيد الصفاتىّ هو افراد صفته عن صفة غيره بمعنى اثبات الصفة للَّه مطلقا و نفيها عن غيره. و هذا القول (النبوىّ) مشتمل عليه. و قوله «أعوذ بك منك» إشارة الى التوحيد الذاتىّ، لانّ التوحيد الذاتىّ هو افراد ذاته القديمة عن الذوات كلّها بمعنى اثبات الذات للَّه مطلقا و نفيها عن غيره. و قد صرّح (النبىّ) في قوله (المتقدّم) بذلك.
(٢٩٤) و علامة حصول ذلك في غيره (أي غير النبىّ) كما تقدّم تقريره [٣] أن يرى صاحب هذا المقام كلّ الذوات و الصفات و الأفعال
[١] يهدى ..: أيضا، آيه ٣٥
[٢] أخبر ... دعائه: عن هذه المراتب و حصولها(+ له(F أخبر في دعائه بقوله(-MF (M
[٣] تقريره:F تقريرM