جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ١٣٣ - القاعدة الرابعة في كيفية التوحيد
غير متناهية، فتكون الأسماء غير متناهية.
(٢٥٤) و الذي جعل الاسم عين المسمّى، أو الصفة عين الذات، كان من هذا المقام، لانّه عرف أنّ أسماءه و صفاته عبارة عن كمالاته الذاتيّة و خصوصيّاته. و عرف أنّ كلّ ذلك عين ذاته. و اليه أشار الامام- عليه السلام- في قوله «و كمال توحيده الإخلاص له. و كمال الإخلاص له نفى الصفات عنه» لانّه أراد ذلك، كما سيجي ء بيانه [١].
(٢٥٥) و أمّا الأسماء، فمع أنّها غير متناهية، فانّها- من حيث الترتيب و الإجمال- تنحصر في أسماء الذات، و أسماء الصفات، و أسماء الأفعال، لانّ الاسم انّما[٢] و الواجب- و امّا أن يتوقّف على تعقّل الغير دون وجوده- كالعالم، و القادر- و تسمّى هذه الأسماء أسماء الصفات.
(٢٥٦) و امّا أن يتوقّف على وجود الغير- كالخالق، و الرازق- و تسمّى أسماء الأفعال، لانّها مصادر الأفعال، و لها أيضا أئمّة، و هي سبعة:
الحىّ، و العالم، و المريد، و السميع، و البصير، و المتكلّم، و هي اصول الأسماء كلّها. و المراد بلفظة «الائمّة» و إطلاقه عليها أنّ [٣] غيرها من
[١] بيانه M -:F
[٢] انما:M اماF
[٣] أن: لان MF