جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٤٣٩ - و أما البحث الثاني(في تعيين خاتم الولاية المقيدة)
و أمثال ذلك كثيرة عند الشيعة[١].
(٨٨٢) و قد جمعوا كتبا و رسائل في هذا الباب، منها «كتاب الإرشاد»[٢] للمفيد، و «كتاب الغيبة» للنعماني، و «بصائر الدرجات» (للصفّار) و غير ذلك. و كذلك عند (أهل) السنّة، مثل أحمد بن حنبل، و الغزالي، و الاخطب الخوارزمي، و أبى نعيم الأصفهاني، و من جملتهم الشيخ الكامل سراج الدين المحدّث البغدادي منشأ القزويني مولدا، فانّه جمع في هذا الباب أربعين حديثا، كلّ واحد منها بعبارة اخرى، حتّى في سنه و أسنانه و شعره و وجهه و قامته و عينيه و لبسه و مشيه، و ما شاكل ذلك.
(٨٨٣) و منها: أخبرنا أبو علىّ الحداد قال: أخبرنا الامام أبو نعيم الحافظ (الأصفهاني)، قال: أخبرنا محمّد بن جبارة[٣] حبش (؟) عن عبد اللَّه بن عمر أنّه قال: قال رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم «لا تقوم الساعة حتّى يملك رجل من أهل بيتى، يواطئ اسمه اسمى، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما».
(٨٨٤) و هذه النقليّات أكثرها يفيد إثباته و ظهوره، و ليس كلامنا في ذلك، لانّ الشيخ و أصحابه ليس ينكرون هذا، بل كلامنا في إبطال قولهم بأنّ الشيخ (ابن العربي) هو الخاتم للولاية المقيّدة، و أنّ الخاتم للولاية المطلقة يظهر من العجم لا من العرب. فنقول: إبطال هذا، بعدا النقل، يحتاج الى براهين عقليّة و دلائل كشفيّة كما شرطناه. لكن
[١] عند الشيعةF -:M
[٢] الإرشاد:F الإشارةM
[٣] جبارة:M حنان F