جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٤١٦ - فالبحث الأول(في تعيين خاتم الأولياء مطلقا)
و يسلم لفضلهم فانّهم الهداة، المؤمنون، المرضيّون. أعطاهم اللَّه فهمى و علمى، فهم عترتي، من دمى و لحمى. أشكو الى اللَّه تعالى عدوهم من امّتى، المنكرين لفضلهم، القاطعين فيهم صلتى. فو اللَّه![١]،- فليتولّ عليّا من بعدى و الأوصياء من ذرّيّتى. أعطاهم اللَّه تعالى فهمى و علمى. فيا للَّه! (للمنكرين لفضلهم) ليقبلن إليّ، لا تنالهم شفاعتى». و أمثال ذلك كثيرة. و المراد منه، أنه «أعطاهم اللَّه فهمى و علمى» يعنى: هم على مقامى في استحقاقى الخلافة و الامامة.
(٨٣٥) و قد أشار الى المعنيين المذكورين، أي عدم ترجيح خاتم الأولياء على خاتم الرسل بسبب ذلك- أي [٢]- و عدم تخصيص هذه المرتبة بحقيقة غير خاتم الأولياء الذي هو حسنة من حسنات خاتم الرسل، الشيخ الكامل شرف الدين القيصري في شرحه للفصوص له، الاوّل، و هو قوله «فخاتم الرسل ما رأى الحقّ الا من مرتبة ولاية نفسه، لا من مرتبة غيره، فلا يلزم النقص. و مثاله: الخازن إذا أعطى بأمر السلطان للحواشي من الخزينة شيئا و للسلطان، فالسلطان أخذ منه كغيره من الحواشي و لا نقص». و هذا
[١] فو اللَّه: فيا للَّه MF
[٢] اى:M ان F