جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٢٦٠ - القاعدة الاولى في الاستشهاد بكلام الله تعالى في حقيقة التوحيد و إثباته
و النقل، ثمّ نشرع في تطبيقه على الترتيب المعلوم مثالا مثالا.
(٥١٥) أمّا النقل فقوله تعالى وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ، وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَ لَا الْأَمْواتُ، إِنَ [١] و غير ذلك من الآيات المماثلة لها. و قول النبي- صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم- «خلق اللَّه الخلق في ظلمة، ثمّ رشّ عليه من نوره» الحديث، و أمثال ذلك من الاخبار.
(٥١٦) أمّا بيان قوله تعالى من حيث العقل، فهو أنّه يقول هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ؟»[٢] في الخارج عند البعض، لانّ النور عدم الظلمة، و الظلمة عدم النور؛ و كذلك الظلّ و الحرور. و مع ذلك فانّهما إذا كانا من الأمور النسبيّة، فيمكن أن تكون الظلمة بالنسبة الى بعض الاشخاص خيرا من النور؛ و كذلك
[١] ان: و ان F
[٢] هل تستوي ..: سوره ١٣( الرعد) آيه ١٧