جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ١١٤ - القاعدة الرابعة في كيفية التوحيد
و لا شي ء محض، فحينئذ احتجب بالوجود و الذات عن الأسماء و الصفات و كمالاتهما المفصّلة و المجملة في مظاهرهما، و تقيّد بقيد الإطلاق و الإجمال، و رضى بنصف من المعرفة.
(٢٢٢) و كذلك من شاهده في كلّ مظهر من مظاهر أسمائه و صفاته و أفعاله، و قال «هذا مظهر اللطف، و هذا مظهر القهر، و هذا مظهر الجلال، و هذا مظهر الجمال» و ما شاهده مجردا عنها، أي عن هذه المظاهر، و ما حصل له الفرق بين الظاهر و المظهر، و بين الذات و الصفات، و قيّده بذلك و فصّله في مظاهره، و قال «هو الكلّ و ليس في الوجود الا هو» فهو أيضا احتجب بالمظاهر و المجالى، و تقيّد[١] بالتفصيل و التقييد، و رضى بنصف آخر من المعرفة.
(٢٢٣) فأمّا إذا جمع بينهما و شاهده مطلقا و مقيّدا، و مجملا و مفصّلا، اى مطلقا في عين المقيّد، و مقيّدا في عين المطلق، و مجملا في عين المفصّل،[٢]
[١] و تقيد: و يقيدF
[٢] المفصل: التفصيل F