سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٩٤ - القبس الثالث في دية الجراح الشجاج
و إلا كذب فان صدق اختبر نسبة ما بينهما و أعطى من الدية بتلك النسبة و لا يقاس في يوم غيم و لا في ارض مختلفة الجهات و في نقصانه من إحداهما يقاس إلى الأخرى بأن تربط عينه الصحيحة و يؤخذ رجل بيضة و يبعد حتى يقول المجني عليه ما بقيت ابصر فيعلم عنده ثمّ تشد المصابة و تطلق الصحيحة و تعتبر كذلك ثمّ تعتبر في جهة أخرى أو في الجهات الأربع فان ساوت صدق و إلا كذب ثمّ ينظر مع صدقه ما بين المسافتين و يؤخذ من الدية بنسبة النقصان.
(الرابع) في الشم من المنخرين معا الدية
و من إحداهما نصفها و لو قطع الانف فذهب الشم فديتان إحداهما للانف و الأخرى للشم و في نقصانه الارش و لو ادعي ذهابه اعتبر بتقريب الحراق فان دمعت عيناه و حول انفه فكاذب و إلا فصادق.
(الخامس) في الذوق الدية
و في نقصانه الارش.
(السادس) في تعذر الانزال حالة الجماع الدية.
(السابع) في سلس البول و هو نزوله مترشحا لضعف القوة الماسكة له الدية.
(الثامن) في اذهاب الصوت مع بقاء اللسان على اعتداله الدية
و لو اذهب معه حركة اللسان فدية و ثلثان لأنه في حكم شلله.
القبس الثالث: في دية الجراح الشجاج
بكسر الشين جمع شجة بفتحها و هي الجرح المختص بالرأس و الوجه و يسمى في غيرهما جرحا بقول مطلق ثمان:
(الحارصة) باهمال الحروف و هي التي تقشر الجلد و فيها بعير.
(الدامية) و هي التي تأخذ في اللحم يسيرا و فيها بعيران.
(و المتلاحمة) و هي التي تأخذ في اللحم كثيرا و فيها ثلاثة ابعرة و تسمى باضعة.
(و السمحاق) و هي التي تنتهي إلى السمحاقة و هي الجلدة الرقيقة المغشية للعظم و لا تقشرها و فيها أربعة ابعرة.
(و الموضحة) و هي التي توضح العظم بأن تكشف عن وضحه و هو بياضه و تقشر السمحاقة و فيها خمسة ابعرة.