سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ١٩ - المصباح الثاني في حيوان البر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الكتاب الخامس في المطاعم و المشارب
و فيه مصابيح:
المصباح الأول في حيوان البحر
و لا يؤكل منه إلا سمك له فلس و إن زال عنه في بعض الاحيان كالكنعت و يحرم الجري و المارماهي و الزهو و السلحفاة و الضفادع و السرطان و الجلال حتى يستبرأ بأن يطعم علفاً طاهراً في الماء يوماً و ليلة و يؤكل الربيثا و الطمر و الطيراني و الايلامي و الاربيان و لا يؤكل منه الا بعد تذكيته باخذه بعد خروجه من الماء حيا فلا يؤكل الطافي و هو ما مات في الماء و لو في شبكة أو حظيرة كما سلف و لو وجد في جوف سمكة سمكة أخرى ان كانت مما تؤكل سواء خرجت حية أو ميتة و سواء ماتت في جوفها بعد خروجها من الماء أو في الماء نعم لو ابتلعتها ميتة لم تحل و كذا لو احتمل ذلك و أما ما ابتلعته الحية من السمك فان قذفته و هو يضطرب لم تتسلخ فلوسه حل و إلا حرم و بيض السمك المسمى في هذا الزمان بالثرب تابع له في الحل و الحرمة و مع الاشتباه يؤكل الخشن لا الأملس.
المصباح الثاني في حيوان البر
و يؤكل منه الانعام الثلاثة الإبل و البقر و الغنم و بقر الوحش و حماره و كبش الجبل و الظبي و اليحمور و يكره الخيل و البغال و الحمير الأهلية و تتاكد في البغال و الحمير و يحرم السنور و إن كان وحشيا و كل ذي ناب كالاسد و النمر بفتح النون و كسر الميم و الفهد و الثعلب و الارنب و الضبع و ابن آوى و الضب و الحشرات كلها كالحية و الفارة و العقرب و الخنافس و الصراصر و بنات وردان بفتح الواو مبنيا على الفتح و البراغيث و القبل و اليربوع و القنفذ و نحوها.