سفينة النجاة و مشكاة الهدي و مصباح السعادات - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٠ - المسألة ١ الجلال و هو الذي يتغذى عذرة الإنسان محضاً إلى أن ينبت عليها لحمه و يشتد عظمه حرام
المصباح الثالث في الطير
و يحرم منه ما له مخلاب كالبازي و العقاب و الصقر و الشاهين و النسر بفتح أوله و الرخم و البغاث و الغراب الكبير الأسود الذي يأكل الجيف و الابقع و يحل غراب الزرع و الاغبر المعروف بالرمادي و يحرم ما كان صفيفه اكثر من دفيفه دون ما انعكس أو تساويا فيه و الصفيف بسط الجناحين حال الطيران من غير تحريك و الدفيف تحريكهما حالته و ما ليس له قانصة و هي للطير بمنزلة المصران لغيره و لا حوصلة و لا صيصية و هي الشوكة التي في رجله موضع العقب و الخفاش و الطاوس و يكره الهدهد و الخطاف و الصرد و الصوام و الشقراق و الفاختة و القبرة و الحبارى و يحل الحمام كله كالقماري و الدباسي و الورشان و يحل الحجل و الدراج و القطا و الطيهوج و الدجاج و الكروان و الكركي و الصعو و العصفور الاهلي و يعتبر في طير الماء و هو الذي يبيض و يفرخ فيه ما يعتبر في البرى من الصفيف و الدفيف و القانصة و الحوصلة و الصيصية و البيض تابع للطير في الحل و الحرمة فكل طائر يحل اكله يؤكل بيضه و ما لا فلا فان اشتبه اكل ما اختلف طرفاه و ترك ما اتفق و يحرم الزنابير و البق و الذباب و قد يحرم بالعرض ما يحل بالذات لعدم تذكيته كالمجثمة و هي التي تجعل غرضا و ترمى بالنشاب حتى تموت و المصبورة و هي التي تجرح و تحبس حتى تموت.
مسائل:
المسألة ١: الجلال و هو الذي يتغذى عذرة الإنسان محضاً إلى أن ينبت عليها لحمه و يشتد عظمه حرام
حتى يستبرأ باطعامه العلف الطاهر حتى يزول عنه الاسم و الاحوط مع زوال الاسم مضى المدة المقدرة في الإبل باربعين يوما و في البقر بعشرين إلى ثلاثين و الاربعون أحوط و في الغنم بعشرة و في البط بخمس أو سبع و في الدجاج بثلاث.