معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٩٠ - (٨) فضل الإقامة بالمدينة
جهم قال: سألت أبا الحسن عليه السلام أيّما (أيّهما- يب) أفضل المقام بمكة أو بالمدينة فقال:
أي شيء تقول أنت؟ قال: قلت: و ما قولي مع قولك قال: إن قولك يَرُدُّ إلى قولي قال: فقلت له: اما أنا فأزعم ان المقام بالمدينة أفضل من المقام بمكة قال: فقال: اما لئن (الآن- يب) قلت ذلك لقد قال أبو عبدالله عليه السلام ذاك يوم فطر و جاء إلى رسول الله صلى الله عليه و آله فسلّم عليه في المسجد ثم قال: قد فُضّلنا الناس اليوم بسلامنا على رسول الله صلى الله عليه و آله.[١] و رواه الشيخ في التهذيب عن الكليني بتفاوت ما.
[٨١٤٤/ ٢] التهذيب: عن الحسين بن سعيد عن صفوان و ابن فضال عن ابن بكير عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ذكر الدجال قال فلم يبق منهل إلّاوَطِئَه إلّا مكة و المدينة فانّ على كل نقب من أنقابها ملكا يحفظها من الطاغوت و الدجال.[٢]
[٨١٤٥/ ٣] الكافي: عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن الحلبي عن أبي عبدالله عليه السلام قال: اذا دخلت المسجد فان استطعت أنْ تقيم ثلاثة أيام الأربعاء و الخميس و الجمعة فصلّ مابين القبر والمنبر يوم الأربعاء عند الأُسطوانة التي تلقي القبر فتدعو الله عندها و تسأله كلَّ حاجة تريدها في آخرة أو دنيا و اليوم الثاني عند أسطوانة التوبة و يوم الجمعة عند مقام النبي صلى الله عليه و آله مقابل الأسطوانة الكثيرة الخَلُوق فتدعو الله عندهنّ لكل حاجة و تصوم تلك الثلاثة الايام.[٣]
[٨١٤٦/ ٤] التهذيب: عن موسى بن القاسم قال: حدثنا معاوية بن عمار عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ان كان لك بالمدينة مقام ثلاثة أيام صمت (اول- يب) يوم الأربعاء و تصلّي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة و هي أسطوانة التوبة التي (كان- يب) ربط نفسه إليها (حتى نزل عذره من السماء- يب) و تَقْعُدُ عندها يوم الأربعاء ثم تأتي ليلة الخميس (الأسطوانة- فقيه) التي تليها ممّا يلي مقام النبي صلى الله عليه و آله ليلتك و يومك و تصوم يوم الخميس ثم تأتي الأسطوانة التي تلي مقام النبي صلى الله عليه و آله و مصلاه ليلة الجمعة فتصلّي
[١] . الكافي: ٤/ ٥٥٧ و التهذيب: ٦/ ١٤.
[٢] . التهذيب: ٦/ ١٢.
[٣] . الكافي: ٤/ ٥٥٨.