معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨٦ - (٢) كيفية زيارة النبي صلى الله عليه و آله
إلّا الله وحده لاشريك له و أشهد أنّ محمداً عبده و رسوله و أشهد أنّك رسول الله و أشهد أنّك محمّد بن عبدالله و أشهد أنّك قد بلّغت رسالات ربّك و نصحت لأمتك و جاهدت في سبيل اللَّه و عبدت الله مخلصاً حتى أتاك اليقين (و دعوت إلى سبيل ربك- فقيه) بالحكمة و الموعظة الحسنة و أديت الّذي عليك من الحق و أنّك قد رَؤُفْتَ بالمؤمنين و غلظت على الكافرين فبلّغ الله بك أفضل شرف مَحَلِّ المكرمين الحمدلله الّذي استنقذنا بك من الشرك و الضلالة. اللّهم فاجعل صلواتك و صلوات ملائكتك المقربين و عبادك الصالحين و أنبيائك المرسلين و أهل السموات و الارضين و من سبّح لك يا ربّ العالمين من الأوّلين و الآخرين على محمد عبدك و رسولك و نبيّك و أمينك و نجيبك و حبيبك و صفيّك و خاصتك و صفوتك و خيرتك من خلقك.
أللهمّ أعطه الدرجة و (آته- يب) الوسيلة من الجنّة و ابعثه مقاماً محموداً يغبطه (به- يب و فقيه) الاوّلون و الآخرون اللّهم إنك قلت «وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً» وإنّي أتيت نبيّك تائباً مستغفراً من ذنوبي و إنّي أتوجّه بك إلى الله عزّوجل ربّي و ربّك ليغفر (لي- يب) ذنوبيو ان كانت لك حاجة فاجعل قبر النبي صلى الله عليه و آله خلف كتفيك و استقبل القبلة و ارفع يديك و سل حاجتك فإنّك أَحْرَى ان تُقْضَى (لك) إن شاء الله.[١]
و رواه الشيخ في التهذيب عن الكليني بأدنى تفاوت.
[٨١٣٤/ ٥] و بالاسناد قال: قال أبو عبدالله عليه السلام: إذا فرغت من الدعاء عند قبر النبي صلى الله عليه و آله فأت المنبر فامسحه بيدك و خذ برمّانَتَيْه و هما السُّفلاوان و امسح عينيك و وجهك به فإنّه يقال إنّه شِفاء العين و قم عنده فاحمد الله و اثن عليه و سل حاجتك فإنّ رسول الله صلى الله عليه و آله قال: مابين منبري و بيتي روضة من رياض الجنة و منبري على ترعة من تُرَع الجنة (والترعة هي الباب الصغير) ثم تأتي مقام النبي صلى الله عليه و آله فتصلّي فيه مابدالك فاذا دخلت المسجد فصلّ على النبيّ صلى الله عليه و آله و إذا خرجت فاصنع مثل ذلك و أكثر من الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه و آله.[٢]
[١] . الكافي: ٤/ ٥٥٠- ٥٥١، التهذيب: ٦/ ٦ و جامع الاحاديث: ١٥/ ٣١- ٣٢.
[٢] . الكافي: ٤/ ٥٥٣- ٥٥٤ و جامع الاحاديث: ١٥/ ٤٦.