معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨١ - (٢٠) تأكد إستحباب النزول في معرس النبي صلى الله عليه و آله
عبدالله عليه السلام: إذا انصرفت من مكّة إلى المدينة و انتهيت إلى ذي الحليفة و أنت راجع إلى المدينة من مكّة فائت مُعَرَّسِ النبي صلى الله عليه و آله فان كنت في وقت صلوة مكتوبة أو نافلة فصلّ (فيه- كا) و ان كان (في- كا) غير وقت صلوة مكتوبة فانزل فيه قليلًا فإنّ رسول الله صلى الله عليه و آله قد كان يعرس فيه و يصلّي (فيه- فقيه).[١]
[٨١٢٠/ ٢] التهذيب: عن موسى بن القاسم عن العامري عن صفوان عن معاوية بن عمّار عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال لي في الْمُعَرَّس معرّس النبي صلى الله عليه و آله: إذا رجعت إلى المدينة فَمُرَّ به و أنزل و أَنِخْ به و صلّ فيه إن رسول الله صلى الله عليه و آله فعل ذلك قلت: فان (وان- خ) لم يكن وقت صلوة قال: فقم (فاقم- خ ل) قلت: لايقيمون أصحابي قال: فصلّ ركعتين و امضه (وامض- خ ل) و قال: إنّما الْمعرّس إذا رجعت إلى المدينة ليس إذا بدأت.[٢]
[٨١٢١/ ٣] الكافي: أبو علي الأشعري عن الحسن بن علي الكوفي عن عليّ بن أسباط عن محمد بن القاسم بن الفضيل قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: جعلت فداك ان جَمَّالنا مَرَّبنا و لم ينزل المعرّس فقال: لابد أن ترجعوا إليه فرجعت إليه.[٣] و رواه في الفقيه عن ابن مهزيار عن محمدبن القاسم.
[٨١٢٢/ ٤] و عنه عن إبن فضّال قال: قال علي بن اسباط لأبي الحسن عليه السلام و نحن نسمع:
إنّا لم نكن عرّسنا فاخبرنا إبن القاسم بن الفضيل أنّه لم يكن عرّس و أنّه سألك فأمرته بالعود إلى المعرّس فيعرّس فيه فقال: نعم. فقال له: فاذا انصرفنا فعرّسنا فأيّ شيء نصنع قال: تصلّي فيه و تضطجع و كان أبو الحسن عليه السلام يصلّي بعد العتمة فيه فقال له محمد: فان مرّ به في غير وقت صلوة مكتوبة قال: بعد العصر قال: سئل أبوالحسن عليه السلام عن ذا فقال: ما رُخّص في هذا إلّا في ركعتي الطواف فان الحسن بن علي عليه السلام فعله و قال: يقيم حتى يدخل وقت الصلوة قال: فقلت له: جعلت فداك فمن مرّ به بليل أو نهار يعرّس فيه أو إنّما التعريس باللّيل فقال ان مرّ به بليل أو نهار فليعرّس فيه.[٤]
[١] . الكافي: ٤/ ٥٦٥، الفقيه: ٢/ ٢٣٥ و جامع الاحاديث: ١٤/ ٤٨٨.
[٢] . التهذيب: ٦/ ١٦.
[٣] . الكافي: ٤/ ٥٦٥ و الفقيه: ٢/ ٣٣٦.
[٤] . الكافي: ٤/ ٥٦٦ و جامع الاحاديث: ١٤/ ٤٨٩.