معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٧٧ - (١٦) تأكد استحباب توديع البيت و كيفيته
عن صفوان بن يحيى و إبن أبي عمير عن معاوية بن عمّار (التهذيب) الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن فضالة بن أيّوب عن معاوية بن عمّار عن أبي عبدالله عليه السلام قال: اذا أردت أن تخرج من مكّة و تأتي أهلك فودّع البيت و طف (بالبيت- كا) أسبوعا و أن استطعت ان تستلم الحجر الأسود و الرّكن اليماني في كلّ شوط فافعل و إلّا فافتتح (فافتح- يب) به فاختم به و إن لم تستطع ذلك فموسّع عليك.
ثم تأتي المستجار فتصنع عنده كما (مثل ما- يب) صنعت يوم قدمت مكّة و (ثم- يب) تَخَيَّرْ لنفسك من الدعاء ثم استلم الحجر الأسود ثم الصق بطنك بالبيت (تضع يدك على الحجر والأخرى ممّا يلى الباب- كا) وَاحْمَدِ الله و أَثْن عليه و صلّ على النبي (محمد- يب) و آله ثم قل: أللّهم صلّ على محمد عبدك و رسولك (و نبيك- كا) و أمينك و حبيبك و نجيبك و خيرتك من خلقك.
اللهم كما بلّغ رسالاتك و جاهد في سبيلك و صدع بأمرك و أوذي (فيك و- يب) في جنبك (وَ عَبَدَك- كا) حتى أَتاه اليقين أللّهم اقْلِبْني مُفْلِحاً مُنْجِحاً مستجاباً لي بأفضل مايرجع (ينقلب- خ ل) به أحد من وفدك من المغفرة و البركة (والرحمة- كا) والرضوان و العافية (مما يسعني أن أطلب أن تعطيني مثل الذي أعطيته و (أو) أفضل من عندك و تزيدني عليه- يب) أللّهمّ إن أَمَتَّنِي فاغفرلي و إن احييتني فارزقنيه من قابل أللّهم لاتجعله آخر العهد من بيتك.
اللّهم إنّي عبدك و إبن عبدك و إبن أمتك حملتني على دوابّك (دابتك- يب) و سيّرتني في بلادك حتى أقدمتني (ادخلتني- يب) حرمك و أمنك وقد كان في حسن ظنّي بك أن تغفرلي ذنوبي فان كنت قد غفرت لي ذنوبي فازْدَدْعنّي رضاً و قرّبني إليك زلفى و لاتباعدني و إن كنت لم تغفرلي فمن الآن فاغفرلي قبل ان تَنْأَى عن بيتك داري فهذا أوان انصرافي ان كنتَ (قد) أذنتَ لي غير راغب عنك و لاعن بيتك و لا مستبدل بك ولابِهِ. أللّهمّ احفظني من بين يديَّ و من خلفي و عن يميني و عن شمالي حتى تبلّغني أهلي (واذا بلغتني أهلي- كا) فاكفني مؤنة عبادك و عيالي فإنّك وليُّ ذلك من خلقك و منّي ثم ائت زمزم فاشرب من مائها ثم اخرج و قل آئبون تائبون عابدون لربّنا حامدون إلى ربّنا راغبون