معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢٣ - ٤ - وجوب الطواف سبعة اشواط و فضله و مايقرء من الدعاء
(بالبيت- خ) ثم قل: اللّهمّ البيت بيتك والعبد عبدك و هذا مكان العائذ بك من النار.
ثم أقرّ لربّك بما عملت من الذنوب فإنّه ليس عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر له إن شاء اللّه. فان أبا عبداللّه عليه السلام قال لغلمانه: اميطوا عنّى حتى أُقِرَّ لربّي بما عملت اللّهم من قبلك الروح و الفرج و العافية اللّهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي و اغفرلي ما اطلعت عليه منّي و خفى على خلقك و تستجير باللّه (بك- خ) من النّار و تختار لنفسك من الدعاء ثم استقبل (استلم- خ) الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الاسود- فاختم به و ان (فان- خ) لم تستطع فلا يضرّك و تقول اللّهم قنّعني بمارزقني و بارك لي فيما آتيتني
ثم تأتي مقام ابراهيم عليه السلام فتصلّى ركعتين واجعله أَمَاماً و اقرء فيهما بسورة التوحيد قُلْ «هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» في الركعة الثانية قل يا أيّها الكافرون ثم تشهّد وأحمد اللّه و اثن عليه و صلّ على النبي صلى الله عليه و آله و سلم و اسئله ان يتقبّل منك فهاتان الركعتان هما الفريضة ليس يُكْرَهُ لك أن تصلّيهما في أيّ الساعات شئت عند طلوع الشمس و عند غروبها ثم تأتي الحجر الاسود فَتُقَبِّلْه و (أو- خ) تستلمه أو تشير اليه فإنّه لابد من ذلك.[١]
[٧٥١٠/ ٣] و بالاسناد عن إبن أبي عمير عن عاصم بن حميد عن أبي عبداللّه عليه السلام قال:
كان علىّ بن الحسين عليه السلام اذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب رفع رأسه فقال: اللّهم ادخلنى الجنّة برحمتك و عافنى من السقم و أوسع عليّ من الرزق الحلال و ادرء عني شرّ فسقة العرب والعجم.[٢]
[٧٥١١/ ٤] الكافي: العدة عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبداللّه بن سنان عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: يستحب ان تقول بين الركن والحجر اللّهم آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ و قال: إنّ ملكا موكلا يقول آمين.[٣]
[٧٥١٢/ ٥] الكافي: عليّ بن ابراهيم عن أبيه عن إبن أبي عمير عن عمر بن اذينة قال:
[١] . التهذيب: ٥/ ١٠٤- ١٠٥ و جامع الاحاديث: ١٣/ ٤٨٠- ٤٨١.
[٢] . التهذيب: ٥/ ١٠٥ و جامع الاحاديث: ١٣/ ٤٨٦.
[٣] . الكافي: ٤/ ٤٠٨ و جامع الاحاديث: ١٣/ ٤٨٧.