معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٨ - ١٦ - وجوب التلبية و كيفيتها و وقتها
أهل التلبية لبّيك لبّيك ذا الجلال و الاكرام لبّيك لبّيك مرهوباً و مرغوباً اليك لبّيك لبّيك تُبدِىء و المعاد اليك لبّيك لبّيك كشّاف الْكُرْب العظام لبّيك لبّيك عبدك و إبن عبديك (عبدك- خ ل) لبّيك لبّيك يا كريم لبّيك. تقول ذلك في دبر كل صلوة مكتوبة أو نافلة و حين ينهض بك بعيرُك و إذا علوت شرفاً أو هبطت وادياً أو لقيت راكباً أو استيقظت من منامك و بالاسحار و اكْثِرُ ما استطعت منها و اجهربها و ان تركت بعض التلبية فلا يضرك غير أن تمامها أفضل.
و اعلم أنّه لابدّ[١] من التلبيات الاربع في أوّل الكلام و هي الفريضة هي التوحيد و بها لَبَّى الْمُرْسَلون و اكْثِرُ من ذي المعارج فانَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يكثر منها و أوّل من لبّى ابراهيم عليه السلام قال: ان اللّه عزّوجلّ يدعوكم إلى ان تَحُجُّوا بيته فأجابوه بالتلبية فلم يبق أحد أخذ ميثاقه بالموافاة في ظَهْرِ رجل و لا بطن إمرأة إلّا اجاب بالتلبية.[٢]
و رواه الشيخ في التهذيب عن الكليني مختصراً.
و رواه التهذيب أيضاً عن الحسين بن سعيد عن فضالة و صفوان و إبن أبي عمير جميعا عن معاوية بن عمار عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: اذا فرغت من صلوتك و عقدت ما تريد فقم و امش هنيئة (هنيهة) فاذا استوت بك الارض ماشيا كنت أو راكبا فلبّ و التلبية ان تقول لبّيك اللّهم لبّيك (لبّيك- خ) لاشريك لك لبّيك ان الحمد و النعمة لك والملك لاشريك لك لبّيك لبّيك ذا المعارج لبّيك لبّيك داعياً إلى دار السلام لبّيك لبّيك غَفَّارَ الذنوب لبّيك لبّيك أهل التلبية لبّيك لبّيك ذاالجلال الاكرام لبّيك لبّيك تبدىء و المعاد اليك لبّيك لبّيك تستغني و يُفْتُقر إليك لبّيك لبّيك مرهوباً و مرغوباً اليك لبّيك لبّيك إله الحق لبّيك لبّيك ذا النعماء و الفضل الحَسَنِ الجميل لبّيك لبّيك كشاف الكرب العظام لبّيك لبّيك عبدك و إبن عبديك لبّيك لبّيك يا كريم لبّيك تقول هذا في دبر كل صلوة.[٣] (وذكر مثله إلى أخر الحديث بتفاوت ما)
[١] .. يحتمل أنّه من كلام الكليني رحمه الله أخذه من الاخبار.
[٢] . الكافي: ٤/ ٣٣٥- ٣٣٦، التهذيب: ٥/ ٩١- ٩٢ و ٢٨٤ و جامع الاحاديث: ١٣/ ١٩٤.
[٣] . الكافي: ٤/ ٣٣٥- ٣٣٦، التهذيب: ٥/ ٩١- ٩٢ و ٢٨٤ و جامع الاحاديث: ١٣/ ١٩٤.