معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٤ - ١٨ - حرمة مكة و عدم جواز دخولها بلا احرام و لا يختل خلاها ولايعضد شجرها و لاينفر صيدها و لايلقط لقطتها
فقال: لم يكن ينبغي ان يصنع (يضع- خ) على دور مكة أبواب لأنّ للحجّاج ان ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم و إنّ اوّل من جعل لدور مكة ابواباً معاوية.[١]
أقول: المجعول سواءً للناس العاكف فيه و الباد في الاية المباركه هو المسجد الحرام دون بلدة مكة و الظاهر قيام السيرة على اختصاص منازل أهل مكة بهم فلابد من ردّ علم الرواية إلى قائلها لكن استمرار السيرة إلى زمن النبى صلى الله عليه و آله و سلم و الخلفاء مع وجود جملة من الروايات غير المعتبرة غير محرز فتأمّل. اذ حمله على الاستحباب.
[٠/ ٢] التهذيب: عن يعقوب بن يزيد عن إبن أبي عمير عن حفص بن البختري عن ابي عبداللّه عليه السلام قال: ليس ينبغي لاهل مكة أن يجعلوا على دورهم أبواباً و ذلك أنّ الحاج ينزلون معهم في ساحة الدار حتى يقضوا حجّهم.[٢]
أقول: ليعقوب بن يزيد كتب وإنّمايصح سند الشيخ في فهرسته إلى خصوص نوادره فلا نحكم بصحة الرواية و امثالها لجهالة الطريق[٣] ثم الآية الكريمة لا تدل على حرمة المواجرة و جعل الابواب و لا تحلّ التصرف في بيوت الغير و الرواية لسانها لسان الاستحباب في ساحة الدار و لا أقلّ من عدم الدلالة على الحرمة و اما نهى النبى الاكرم صلى الله عليه و آله و سلم فهو على فرض صحته إمّا يحمل على الكراهة أو على الحكم السياسى الموقّت. فتأمّل.
١٨- حرمة مكة و عدم جواز دخولها بلا احرام و لا يختل خلاها ولايعضد شجرها و لاينفر صيدها و لايلقط لقطتها
[٠/ ١] الكافي: علي بن ابراهيم عن ابيه و محمّد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعاً عن إبن أبي عمير عن معاوية بن عمّار قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يوم فتح مكة: ان
[١] . علل الشرائع: ٢/ ٣٩٦ و جامع الاحاديث: ١٢/ ١٥٢- ١٥٣.
[٢] . التهذيب: ٥/ ٤٦٣ و جامع الاحاديث: ١٢/ ١٥٤.
[٣] .. على أنّا لانعتمد في تصحيح الاسانيد على طرق الشيخ في الفهرست و لا طريق له إلى يعقوب في مشيخةالتهذيبين.