معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٤ - ٤ - أسماء زمزم و فائدة شربه
مواثيق العباد أمر الحجر فَالْتَقَمَها و لذلك يقال أمانتي أدّيّتها و ميثاقي تعاهدتُه لتشهد لي بالموافاة.[١] رواه البرقي في محاسنه عن ابيه عن حماد بن عيسى و (عن- ئل) فضالة و إبن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبداللّه عليه السلام.
[٠/ ٣] العلل: عن ابيه (رض) عن سعد عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب عن احمد بن محمّد بن أبي نصر عن عبدالكريم بن عمرو الخثعمي عن عبداللّه بنيعفور عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: إنّ الارواح جنود مجندة فما تعارف منها في الميثاق إئتلف هاهنا و ما تناكر منها في الميثاق (اختلف هيهنا و الميثاق) هو في هذا الحجر الاسود أما و اللّه ان له لعينين و أذنين و فماً و لساناً ذلقاً و لقد كان اشدّ بياضاً من اللّبن ولكن المجرمين يستلمونه و المنافقين فبلغ (كمثل- خ) ماترون.[٢]
يدل الحديث على تقدّم الارواح على الابدان و تجنّدها و تصنّفها.
[٦٥٧٧/ ٤] و عن إبن الوليد (رض) عن الصفار عن العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي بصير و زرارة و محمّد بن مسلم كلّهم عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: انّ اللّه عزّوجلّ خلق الحجر الأسود ثم أخذ الميثاق على العباد ثم قال للحجر: التقمه و المؤمنون يتعاهدون ميثاقهم.[٣]
[٦٥٧٨/ ٥] و عن أبيه (رض) قال: حدّثنا سعد بن عبداللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عبدالرحمن بن أبي نجران و الحسين بن سعيد جميعاً عن حمّاد بن عيسى عن حريز بن عبداللّه عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: كان الحجر الأسود أشدّ بياضاً من اللّبن، فلو لا ما مسّه من ارجاس الجاهلية، ما مسّه ذو عاهة الا برأ.[٤]
٤- أسماء زمزم و فائدة شربه
[٦٥٧٩/ ١] التهذيب: عن موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن
[١] . الكافي: ٤/ ١٨٤ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٦٤.
[٢] . علل الشرائع: ٢/ ٤٢٦ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٦٥- ٦٦.
[٣] . علل الشرائع: ٢/ ٤٢٤ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٦٦.
[٤] . علل الشرائع: ٢/ ٤٢٨ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٦٧.