معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٢ - ٢ - حد المسجد و الكعبة و ان الحجر ليس من البيت
و الرواية في مورد سؤال زرارة محتاجة إلى تأويل فان قدم خلق البيت لايلزم كثرة احكامه الفقهية و ان فرض صحة مسائل زرارة في مدة أربعين سنة عن الصادق عليه السلام. بل لوفرضنا عالما سائلا عن احكام الحج من الامام لاستوفى تمامها في مدة شهر أو شهرين.
[٦٥٦٩/ ٣] العلل: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني و الحسين بن ابراهيم بن احمد بن هشام المؤدّب الرازى و علي بن عبداللّه الوراق (رض) قالوا حدّثنا عليّ بن ابراهيم بن الهاشم (هاشم- ظ) عن ابيه عن الفضل بن يونس.
و امالي الصدوق: بحدثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رحمه الله قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر عن عمّه عبداللّه بن عامر عن أبي أحمد محمّد بن زياد الازدى عن الفضل بن يونس في حديث نقله الصدوق في الفقيه عن عيسى بن يونس بتمامه و فيه: و هذا البيت استعبد اللّه تعالى به خلقه ليختبر (به- علل) طاعتهم في اتيانه فحثّهم على تعظيمه و زيارته، و جعله محلّ انبيائه و قبلة للمصلّين اليه فهو شعبة من رضوانه و طريق يؤدّي إلى غفرانه منصوب على استواء الكمال و مجمع العظمة و الجلال خَلَقَهُ اللّه قبل دحو الارض بألفي عام ...[١] و بعض الكلمات مختلفة في المصادر الثلاثة.
أقول: مرّ في اواخر كتاب الصوم أنّ الارض دحيت من تحت الكعبة و مر في احوال آدم و ابراهيم و اسماعيل عليهما السلام ما يدل على المطلوب فلا نعيده و يأتي ما يتعلق به.
٢- حدّ المسجد و الكعبة و ان الحجر ليس من البيت
[٦٥٧٠/ ١] الكافي: عن العدة عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيّوب عن عبداللّه بن سنان عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: (كان حق- كا) (خَطَّ- يب) ابراهيم عليه السلام بمكة مابين الحَزْوَرَةَ إلى المَسْعَى فذلك الذي (كان- خ) خط (خَطَّه) (حظ- كا) ابراهيم عليه السلام يعني المسجد.[٢] و رواه الشيخ في التهذيب عن الحسين بن سعيد.
[٦٥٧١/ ٢] التهذيب: محمّد بن علي بن محبوب عن العباس بن معروف عن أحمد بن
[١] . علل الشرائع: ٢/ ٤٠٣- ٤٠٤، امالى الصدوق/ ٦١٦- ٦١٧، الفقيه: ٢/ ٢٤٩- ٢٥٠ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٥٠- ٥١.
[٢] . الكافي: ٤/ ٥٢٧، التهذيب: ٥/ ٤٥٣ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٥٥.