معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٥٧ - (١) استحباب تعجيل زيارة البيت يوم النحر
البيت يوم النحر فقمت على باب المسجد قلت: أللّهم أعنّي على نسكك و سلّمني له و سلّمه لي أسئلك مسألة العليل الذليل المعترف بذنبه أن تغفر (لي- كا) ذنوبي و أن ترجعني بحاجتي.
أللّهمّ إنّي عبدك والبلد بلدك والبيت بيتك جئت أطلب رحمتك و أَؤُمُّ طاعتك متّبعاً لأمرك راضياً بقدرك أسألك مسألة المضطر إليك المطيع لأمرك المشفق من عذابك الخائف لعقوبتك أن تبلّغني عفوك و (ان- كا خ) تجيرني من النار برحمتك (يا أرحم الراحمين- يب خ).
ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه و تقبّله فان لم تستطع فاستلمه بيدك و قبّل يدك فان لم تستطع فاستقبله و كبّر و قل كما قلت حين طفت بالبيت يوم قدمت مكة ثم طف بالبيت سبعة أشواط كما و صفتُ لك يوم قدمتَ مكة ثم صلّ عند مقام ابراهيم عليه السلام ركعتين تقرأ فيهما ب «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» و «قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» ثم ارجع إلى الحجر الأسود فقبّله ان استطعت و استقبله و كبّر ثم اخرج إلى الصفا فاصعد عليه و اصنع كما صنعت يوم دخلت مكّة ثم إئت المروة فاصعد عليها و طف بينهما سبعة أشواط تبدء بالصفا و تختم بالمروة فاذا فعلت ذلك فقد أحللت من كلّ شيء أحرمت منه إلّا النساء ثم ارجع الى البيت و طف به أُسْبُوعا آخر ثم صلّ ركعتين عند مقام ابراهيم عليه السلام ثم (قد- يب وكا خ) أحللت من كلّ شيء و فرغت من حجّك كلّه و كلّ شيء أحرمت منه.[١] و رواه الشيخ في التهذيب عن الكافي و في الاستبصار عن الكليني عن علي عن أبيه عن إبن أبي عمير و صفوان عن معاوية.
[٨٠٢٩/ ٦] التهذيبان: عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن اسحاق بن عمّار قال: سألت أبا ابراهيم عليه السلام عن زيارة البيت يؤخّر الى اليوم الثالث قال: تعجيلها أحبّ إليّ و ليس به بأس إن أخّره.[٢]
[٨٠٣٠/ ٧] الفقيه: عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لا بأس بأن يؤخّر زيارة
[١] . الكافي: ٤/ ٥١١- ٥١٢، التهذيب: ٥/ ٢٥١- ٢٥٢، الاستبصار: ٢/ ٢٩٢ و جامع الاحاديث: ١٤/ ٣٩٨- ٣٩٩.
[٢] . التهذيب: ٥/ ٢٥٠ و الاستبصار: ٢/ ٢٩١.