معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨٤ - ٧ - أحكام المصدود و المحصور
و تقدم إنّ اللّه تعالى حرّم مكة يوم خلق السموات و الارض من ابواب بدو المشاعر مايناسب ذلك.
و في رواية معاوية من باب (ا) ان الحج على ثلاثة اوجه من ابواب وجوه الحج قوله عليه السلام أو ليس هو مرتبطا بحجه لايخرج حتى يقضيه و في روايته الأخرى نحوه و في رواية زرارة قوله عليه السلام و هو (أي المتمتع) محتبس و ليس له ان يخرج من مكة حتى يحج و تقدم أيضاً ما يدل عليه.
٧- أحكام المصدود و المحصور
قال اللّه تعالى في سورة البقرة ١٩٢- «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ».
[٦٩٥٦/ ١] التهذيب: عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن معاوية بن عمّار (الكافي:) علي بن ابراهيم عن أبيه عن إبن أبي عمير و محمّد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان عن إبن أبي عمير و صفوان عن (الفقيه) معاوية بن عمّار (قال سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يب قال:
سمعته- كا) يقول: المحصور غير المصدود و (قال- يب و فقيه) المحصور (هو- يب فقيه) المريض و المصدود (و فقيه- كا) الذي يَرُدُّه (يصدّه- كا) المشركون كما رَدُّوا رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم (و اصحابه- كا و فقيه) ليس من مرض و المصدود تحلّ له النساء
الكافي: و المحصور لاتحل له النساء كا قال: و سألته عن رجل أُحْصِرَ فَبَعَث بالْهَدْي قال: يواعد أصحابه ميعاداً ان كان في الحج فَمَحِلُّ الْهَدْي يوم النحر فاذا كان يوم النّحر فليقصر (كا- فليقص) من رأسه و لايجب عليه الحلق حتى يقضي المناسك و ان كان في عمرة فلينظر مقدار دخول أصحابه مكّة و الساعة التي يعدهم فيها فاذا كان تلك الساعة قَصَّرَ و أَحَلَّ و إن كان مَرِضَ في الطريق بعد ما أحرم فأراد الرجوع رجع إلى أهله و نحر بدنة أو اقام مكانه حتى يَبْرَأَ اذا كان في عمرة و اذا بَرَأَ فعليه العمرة واجبةَ و ان كان عليه الحج رجع أو أقام ففاته الحج فان عليه الحج من قابل. فان الحسين بن علي عليه السلام خرج معتمراً فمرض في الطريق فبلغ علياً عليه السلام ذلك و هو في المدينة فخرج في طلبه فأدركه بالسقيا و هو مريض بها فقال: يا بُنَيَّ ما تشتكي فقال: أَشْتكي رأسي فدعا علي عليه السلام ببدنة فنحرها و