معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٢ - ٣ - استحباب تقديم الحج على حوائج الدنيا و حكم الإسراف فيه
أقول: و غير الثمالي مجهول.
[٦٧٠٣/ ٩] ثواب الأعمال: حدثني محمّد بن على ماجيلويه عن عمّه محمّد بن أبي القاسم عن أحمد بن محمّد عن إبن أبي عمير عن أبي أيوب عن أبي حمزة الثمالي نحوه الا انّه أسقط ماذكره عن غير الثمالي و في آخره و ضمن لأهل التبعات من عنده الرضا.
و عن الصدوق أيضاً في معاني الاخبار مثله متناً و سنداً.[١]
[٦٧٠٤/ ١٠] التهذيب: عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى والقاسم بن محمّد و فضالة بن أيوب جميعا عن الكِناني قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يذكر الحج فقال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: هو أحد الجهادين و هو جهاد الضعفاءو نحن الضعفاء.[٢]
أقول: الظاهر ان جملة «و نحن الضعفاء» من قول الامام دون النبي الخاتم صلى الله عليه و آله و سلم. و مرّ في باب دعائم الاسلام مايدلّ على المطلوب و يأتي أيضاً.
[٦٧٠٥/ ١١] العلل: عن ابيه عن سعد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن سيف التمار عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: كان أبي يقول: الحج أفضل من الصلاة و الصيام لأن المصلي إنّما يشتغل عن أهله ساعة و ان الصائم يشتغل عن أهله بياض يوم و إن الحاج يتعب بدنه و يضجر نفسه و ينفق ماله و يطيل الغيبة عن أهله لا في مال يرجوه و لا إلى تجارة و كان أبي يقول: و ما أفضل من رجل يجىء و يقود بأهله و الناس وقوف بعرفات يميناً و شمالًا (لا- ئل) يأتى بهم الحج فيسأل بهم اللّه تعالى.[٣]
أقول: لاحظ ما مر في باب فضل الصلاة. و الجزء (٥٩) من البحار في البحث عن معنى تفاضل الاعمال.
٣- استحباب تقديم الحج على حوائج الدنيا و حكم الإِسراف فيه
[٦٧٠٦/ ١] الفقيه: عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: ما من عبد يؤثر على الحج حاجة من حوائج الدنيا إلّا نظر إلى المحلقين (و- خ) قد انصرفوا قبل
[١] . ثواب الاعمال/ ٤٨.
[٢] . التهذيب: ٥/ ٢٢ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٢٥٤.
[٣] . علل الشرائع: ٢/ ٤٥٦- ٤٥٧ و جامع الاحاديث: ١٢/ ٢٥٨.