موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٢٦ - الأمر الأوّل في تعريف الغيبة
الأمر الأوّل في تعريف الغيبة
قد عرّفت الغيبة بتعاريف في كتب اللغة و الفقه وفي الأخبار:
ففي «الصحاح»: «اغتابه اغتياباً: إذا وقع فيه، والاسم: الغيبة، و هو أن يتكلّم خلف إنسان مستور بما يغمّه لو سمعه، فإن كان صدقاً سمّي غيبة، و إن كان كذباً سمّي بهتاناً» [١]. ونحوه في «مجمع البحرين» [٢].
وفي «القاموس»: «وغابه: عابه وذكره بما فيه من السوء كاغتابه، والغيبة فِعلة منه تكون حسنة أو قبيحة» [٣].
وفي «المنجد»: «غابه غيبة واغتابه اغتياباً: عابه وذكره بما فيه من السوء» [٤].
وعن «المصباح»: «اغتابه: إذا ذكره بما يكرهه من العيوب و هو حقّ.
والاسم: الغيبة، فإن كان باطلًا فهو الغيبة في بهت» [٥].
وعن «النهاية»: «هو أن يُذكر الإنسان في غيبته بسوء ممّا يكون فيه» [٦].
وفي «منتهى الإرب» ما ترجمته: «الغيبة: ذكر السوء خلف شخص و هي اسم
[١] الصحاح ١: ١٩٦.
[٢] مجمع البحرين ٢: ١٣٥.
[٣] القاموس المحيط ١: ١١٦.
[٤] المنجد: ٥٦٣.
[٥] المصباح المنير: ٤٥٨.
[٦] النهاية، ابن الأثير ٣: ٣٩٩.