موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤١١ - ما دلّت على حرمة اللهو من الآيات و الروايات
الغناء أنّه «رقية الزنا» [١]، وفي البربط: «من ضرب في بيته أربعين صباحاً سلّط اللَّه عليه شيطاناً» إلى أن قال: «نزع منه الحياء ولم يبال ما قال ولا ما قيل فيه» [٢].
وفي رواية: «فلا يغار بعدها حتّى تؤتى نساؤه فلا يغار» [٣].
وقال اللَّه تعالى: إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ وَ يَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ عَنِ الصَّلاةِ [٤]. فلا دلالة فيها على حرمة مطلق اللهو.
ومنها: رواية الفضل بن شاذان المرويّة عن «العيون»، و هي حسنة أو صحيحة ببعض طرقها [٥]، وفيها في عدّ الكبائر: «والاشتغال بالملاهي» [٦].
وفيه: أنّ الظاهر منها آلات اللهو لا مطلق الملهيّات.
إلى غير ذلك ممّا هي دونها في الدلالة.
فتحصّل من جميع ذلك عدم قيام دليل على حرمة مطلق اللهو ولا على مطلق الأصوات اللهوية.
[١] تقدّم في الصفحة ٣٥٠.
[٢] دعائم الإسلام ٢: ٢٠٨/ ٧٦٠؛ مستدرك الوسائل ١٣: ٢١٧، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٧٩، الحديث ٨.
[٣] الكافي ٦: ٤٣٣/ ١٤؛ وسائل الشيعة ١٧: ٣١٢، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ١٠٠، الحديث ١.
[٤] المائدة (٥): ٩١.
[٥] راجع ما يأتي في الجزء الثاني: ٩١.
[٦] عيون أخبار الرضا ٢: ١٢٧/ ١؛ وسائل الشيعة ١٥: ٣٢٩، كتاب الجهاد، أبواب جهاد النفس، الباب ٤٦، الحديث ٣٣.