تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ٤٠٨ - المقصد الثالث في المقرّ به
٥٩٩٣. الخامس:
لو قال: له عليّ درهم من نقد الإسلام ألزم بدرهم فيه ستّة دوانيق، عشرة منه تساوي سبعة مثاقيل، و لو أطلق ألزم ما يتعامل به الناس، زاد أو نقص. و يقبل تفسيره لغيره.
و لو قال: له درهم درهم، لزمه واحد، و لو قال: له درهم و درهم أو فدرهم أو ثمّ درهم، لزمه درهمان، و لو قال، في «فدرهم:» أردت فدرهم لازم له لا يلزمه أكثر من واحد.
و لو قال: له درهم و درهمان لزمه ثلاثة.
و لو قال: له درهم و درهم و درهم، لزمه ثلاثة، فإن قال: أردت بالثالث تأكيد الثاني قبل منه، و لو قال: أردت تأكيد الأوّل، لم يقبل للفصل، و كذا لا يقبل التأكيد. و لو غاير في حروف العطف، مثل: له درهم فدرهم ثم درهم.
و لو قال: درهم مع درهم أو تحت درهم أو فوق درهم، لزمه واحد لاحتمال مع درهم لي.
و لو قال: درهم قبل درهم أو بعد درهم، احتمل الدرهم و الدرهمان، لأنّ التقدّم و التأخّر لا يحتمل إلّا في الوجوب.
و لو قال: له درهم قبله درهم و بعده درهم، لزمه الثلاثة مع احتمال الواحد. [١]
٥٩٩٤. السادس:
لو قال: له درهم بل درهم لزمه واحد، و يحتمل إيجاب درهمين لتغاير ما بعد الإضراب و ما قبله، فيجبان، كما لو قال: بل دينار.
[١]. في «أ»: مع احتمال للواحد.