تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥١٨ - خبر مقتل قتيبة بن مسلم
انا ابن خندف تنمينى قبائلها* * * للصالحات و عمى قيس عيلانا
ثم أخذ بلحيته ثم قال:
شيخ إذا حمل مكروهه* * * شد الشراسيف لها و الحزيم
و الله لاقتلن، ثم لاقتلن، و لاصلبن، ثم لاصلبن، انى و الغ دما، ان مرزبانكم هذا ابن الزانية قد اغلى عليكم اسعاركم، و الله ليصيرن القفيز في السوق غدا باربعه او لاصلبنه، صلوا على نبيكم ثم نزل.
قال على: و أخبرنا المفضل بن محمد و شيخ من بنى تميم، و مسلمه بن محارب، قالوا: طلب وكيع راس قتيبة و خاتمه، فقيل له: ان الأزد أخذته، فخرج وكيع و هو يقول: ده درين، سعد القين:
في اى يومى من الموت افر* * * ا يوم لم يقدر أم يوم قدر
لا خير في احزم جياد القرع* * * في اى يوم لم ارع و لم ارع
و الله الذى لا اله غيره لا ابرح حتى اوتى بالراس، او يذهب برأسي مع راس قتيبة و جاء بخشب فقال: ان هذه الخيل لا بد لها من فرسان- يتهدد بالصلب- فقال له حضين: يا أبا مطرف، تؤتى به فاسكن و اتى حضين الأزد فقال: احمقى أنتم! بايعناه و اعطيناه المقادة، و عرض نفسه، ثم تأخذون الراس! اخرجوه لعنه الله من راس! فجاءوا بالراس فقالوا: يا أبا مطرف، ان هذا هو احتزه، فاشكمه، قال: نعم، فاعطاه ثلاثة آلاف، و بعث بالراس مع سليط بن عبد الكريم الحنفي و رجال من القبائل و عليهم سليط، و لم يبعث من بنى تميم أحدا.
قال: قال ابو الذيال: كان فيمن ذهب بالراس انيف بن حسان احد بنى عدى.
قال ابو مخنف: و في وكيع لحيان النبطي بما كان اعطاه قال:
قال خريم بن ابى يحيى، عن اشياخ من قيس، قالوا: قال سليمان للهذيل