تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٧٠ - زياده في سيره عمر بن عبد العزيز ليست من كتاب ابى جعفر الى أول خلافه يزيد بن عبد الملك بن مروان
اصابته القرعه جعله في المائه، و من لم تصبه القرعه جعله في الأربعين، و قسم في فقراء اهل البصره كل انسان ثلاثة دراهم، فاعطى الزمنى خمسين خمسين قال: و أراه رزق الفطم. حدثنى عبد الله، قال: حدثنا ابى، قال: حدثنا الفضيل، عن عبد الله قال: بلغنى ان عمر بن عبد العزيز كتب الى اهل الشام.
سلام عليكم و (رحمه الله)، اما بعد، فانه من اكثر ذكر الموت قل كلامه، و من علم ان الموت حق رضى باليسير، و السلام قال على بن محمد: و قال ابو مجلز لعمر: انك وضعتنا بمنقطع التراب، فاحمل إلينا الأموال قال: يا أبا مجلز: قلبت الأمر، قال: يا امير المؤمنين ا هو لنا أم لك؟ قال: بل هو لكم إذا قصر خراجكم عن اعطياتكم، قال: فلا أنت تحمله إلينا، و لا نحمله إليك، و قد وضعت بعضه على بعض.
قال: احمله إليكم ان شاء الله.
و مرض من ليلته فمات من مرضه و كانت ولايه عبد الرحمن بن نعيم خراسان سته عشر شهرا.
قال ابو جعفر: و في هذه السنه توفى عماره بن اكيمه الليثى، و يكنى أبا الوليد، و هو ابن تسع و سبعين.
زياده في سيره عمر بن عبد العزيز ليست من كتاب ابى جعفر الى أول خلافه يزيد بن عبد الملك بن مروان
روى عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي، قال: حدثنا رجل في مسجد الجنابذ، ان عمر بن عبد العزيز خطب الناس بخناصره، فقال: ايها الناس، انكم لم تخلقوا عبثا، و لن تتركوا سدى، و ان لكم معادا ينزل الله فيه للحكم فيكم، و الفصل بينكم، و قد خاب و خسر من خرج من (رحمه الله) التي وسعت كل شيء، و حرم الجنه التي عرضها السموات و الارض الا و اعلموا