تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٦١١ - ذكر استعمال مسلمه سعيد خذينه على خراسان
قتلاهم، فقالوا: لم يكن الذين جاءوا من الانس، فقال ثابت قطنه:
فدت نفسي فوارس من تميم* * * غدا. الروع في ضنك المقام
فدت نفسي فوارس اكنفونى* * * على الأعداء في رهج القتام
بقصر الباهلى و قد راونى* * * احامى حيث ضن به المحامى
بسيفي بعد حطم الرمح قدما* * * أذودهم بذى شطب جسام
اكر عليهم اليحموم كرا* * * ككر الشرب آنيه المدام
اكر به لدى الغمرات حتى* * * تجلت لا يضيق بها مقامى
فلو لا الله ليس له شريك* * * و ضربي قونس الملك الهمام
إذا لسعت نساء بنى دثار* * * امام الترك باديه الخدام!
فمن مثل المسيب في تميم* * * ابى بشر كقادمه الحمام
و قال جرير يذكر المسيب:
لو لا حمايه يربوع نساءكم* * * كانت لغيركم منهن اطهار
حامى المسيب و الخيلان في رهج* * * إذ مازن ثم لا يحمى لها جار
إذ لا عقال يحامى عن ذماركم* * * و لا زراره يحميها و وزار
قال: و عور تلك الليلة ابو سعيد معاويه بن الحجاج الطائي، و شلت يده، و قد كان ولى ولايه قبل سعيد، فخرج عليه شيء مما كان بقي عليه، فاخذ به، فدفعه سعيد الى شداد بن خليد الباهلى ليحاسبه و يستاديه فضيق عليه شداد، فقال: يا معشر قيس، سرت الى قصر الباهلى و انا شديد البطش، حديد البصر، فعورت و شلت يدي، و قاتلت مع من قاتل