تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٤٩٥ - ذكر الخبر عن موت الوليد بن عبد الملك
ثم دخلت
سنه ست و تسعين
(ذكر الاحداث التي كانت فيها) ففيها كانت- فيما قال الواقدى- غزوه بشر بن الوليد الشاتيه، فقفل و قد مات الوليد.
ذكر الخبر عن موت الوليد بن عبد الملك
و فيها كانت وفاه الوليد بن عبد الملك، يوم السبت في النصف من جمادى الآخرة سنه ست و تسعين في قول جميع اهل السير.
و اختلف في قدر مده خلافته، فقال الزهري في ذلك- ما حدثت عن ابن وهب عن يونس عنه: ملك الوليد عشر سنين الا شهرا.
و قال ابو معشر فيه، ما حدثنى احمد بن ثابت، عمن ذكره، عن إسحاق بن عيسى، عنه كانت: خلافه الوليد تسع سنين و سبعه اشهر.
و قال هشام بن محمد: كانت ولايه الوليد ثمان سنين و سته اشهر.
و قال الواقدى: كانت خلافته تسع سنين و ثمانية اشهر و ليلتين.
و اختلف أيضا في مبلغ عمره، فقال محمد بن عمر: توفى بدمشق و هو ابن ست و اربعين سنه و اشهر.
و قال هشام بن محمد: توفى و هو ابن خمس و اربعين سنه.
و قال على بن محمد: توفى و هو ابن اثنتين و اربعين سنه و اشهر.
و قال على: كانت وفاه الوليد بدير مران، و دفن خارج باب الصغير.
و يقال: في مقابر الفراديس.
و يقال: انه توفى و هو ابن سبع و اربعين سنه.
و قيل: صلى عليه عمر بن عبد العزيز