تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥١ - زرب زرب
و يقال: ابن الحَنْظَلِيَّة: و تلك بمَهَبِّ الشمال من النِّبَاج عن يَمِينِ المُصْعِد إِلى مَكَّةَ من طَرِيق البَصْرَة من مَغِيض أَوْدِيَةِ حِلَّةِ النِّبَاج.
و بَنُو زَبِيبَة : بَطْن.
و زَبّان : اسم، فمن جعل ذلك فَعّالا من زبن صَرَفَه، و مَنْ جَعَلَه فَعْلاَن مِنْ زَبّ لم يَصرِفْه. و يقال: زَبَّ الحِمْلَ و زَأَبَهُ و ازْدَبَّه : حَمَلَه. قال الشَّاعر [١] :
هجوتُ زَبّان ثم جِئتُ مُعْتَذِراً # من هَجْو زَبّان لم أَهْجُ و لم أَدَعِ [٢]
و زَبَّان بن قَسْور الكلفيّ: صحابيّ له حديث واه، قاله الدَّارقُطْنِيّ، و ضبطه عبد الغنيّ بن سعيد، و يحيى بن الطحان بالراء بدل النون. و زُبَيْبٌ الضِّبابيّ كزُبَيْر: شاعرٌ إِسلامِيّ. و زَبِيبَةُ : أُمُّ عَنْتَرَةِ العَبْسِيِّ و جَدّةُ عَبْدِ الرَّحْمن بْنِ سَمُرة.
و زَبّان اسمُ مَوْضِع بالحجاز، كذا في مُخْتَصَر المَراصِد.
و نِهْيَازُ باب بالضم: ما آنِ لِبَنِي كِلاب.
و دير الزبيب في نواحي خُناصرة تجاه دير إِسحاق، نقلته من تاريخ ابن العديم.
زجب [زجب]:
ما سمعتُ له زُجْبَةً ، بالضَّمِ، أَي كَلِمَةً، أَهمله الجماعة، و سيَأْتِي له في زَجَم و زَحَنَ مثلُ ذَلِك.
زحب [زحب]:
زَحَبَ إِلَيْهِ كدَفَع. أَهمله الجَوْهَرِيّ، و قال ابنُ دُرَيْد: أَي دَنَا. يقال: زَحَبْتُ إِلى فُلاَن، و زحَبَ إِليَّ، إِذا تَدَانَيْنَا. قال الأَزْهَرِيّ: زَحَبَ بمعنى زَحَفَ، قال: و لعلها لُغَةٌ، قال: و لا أَحفَظُها لِغَيْرِه [٣] .
زخب [زخب]:
الزَّخْبَاءُ بالخاء المعجمة، أَهمَلَه الجَوْهَريُّ، و هي الناقةُ الصُّلْبَةُ عَلَى السَّيْر، رواه ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ، كذا في اللسان.
زخزب [زخزب]:
الزُّخْزُبُّ ، بالضم [٤] و بخاء معجمة، رواه أَبو عُبَيْد في كِتَابه، و جاءَ به في حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ كما سَيَأْتي، قال: و هذا هو الصحيح، و الحاءُ عندنا تَصْحِيف، و بِزَاءَيْن مُشَدَّدَتَيْن و تَشْدِيد البَاء: الغَلِيظُ من أَوْلاَدِ الإِبِل الذي قَدْ غَلُظ جِسْمُه و اشْتَدَّ لَحْمُه، و قيل: القَوِيُّ الشديدُ اللَّحْمِ. يقال: صَارَ وَلَدُ النَّاقَةِ زُخْرُبّاً إِذا غَلُظَ جِسْمُه و اشْتَدَّ [لحمه] [٥] و ١٤- في الحَدِيثِ : أَنَّهُ صلّى اللّه عليه و سلّم سُئِل عن الفَرَع و ذَبْحِه، فقال: «هو حَقٌّ، و لأَنْ تَتْرُكَه حَتَّى يَكُونَ ابنَ مَخَاضٍ أَو ابنَ لَبُون زُخْزُبّاً خيرٌ منْ أَنْ تُكْفِىءَ إِناءَك و تُوَلِّه ناقَتَك. ». الفَرَعُ:
أَولُ ما تَلِده النَّاقَة، كانوا يَذْبَحُونَه لآلِهَتِهم، فكره ذلك، و قال: لأَنْ تَتْرُكَه حَتَّى يَكْبر و يُنْتَفَع بلَحْمِه خيرٌ من أَنَّك تَذْبَحه فيَنْقَطعَ لَبَنُ أُمِّه، فتكُبَّ إِنَاءَك الذي كنت تَحْلُبُ فيه و تجعل نَاقَتَكَ وَالِهَةً بِفَقْدِ وَلَدِهَا.
زخلب [زخلب]:
رَجُلٌ مُزَخْلِبٌ بالخاء المُعْجَمة للفاعِل، أَهمَلَه الجَوْهَرِيّ. و قال ابن دُرَيْد: إِذا كَانَ يَهْزَأُ بالنَّاسِ، هذا عن أَبي مَالِك، و ذكر أَيضاً عن مَكْوَزَةَ الأَعْرَابِيِّ.
زدب [زدب]:
الزِّدْبُ بالكَسْرِ أَهمله الجوهرِيُّ و صَاحِبُ اللِّسان، و قال الصَّاغَانِيُّ: هو النَّصِيبُ ج الأَزْدَابُ و هي الأَنْصِبَاءُ، و هو غَرِيبٌ.
زذب [زذب]:
الزَّذَابِيَةُ كثمَانِيَةٍ أَهمله الجوهريُّ و صَاحِبُ اللِّسان، و قال الصَّاغَانِيُّ: هُمُ أَهلُ بَيْتٍ بالْيَمَامَةِ. قال شيخُنا: هُوَ مِنْ مَادَّةِ ما قَبْلَه كما هو ظاهر، فلا معنى لإِفْرادِه بالتَّرْجَمَة كما لاَ يَخْفَى.
قلت: و هذا بناء على أَنَّه بالدّال المهملة بَعْدَ الزَّاي، و لَيْسَ كَذَلك، بل هو بالذَّال المُعْجَمَة كما في نُسْخَتِنا و في غير نُسَخ، فلا يتَوَجَّه على المُؤَلِّف ما قاله شَيْخنا كما لاَ يَخْفَى.
زرب [زرب]:
الزَّرْبُ : المَدْخَلُ. و مَوْضِعُ الغَنَمِ، و يُكْسَرُ في الأَخِيرِ و ج فِيهما زُرُوبٌ . و الزَّرِيبَةُ : حَظِيرةَ للغَنَم من
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله قال الشاعر الخ هذا متعلق بقوله و زبان اسم الخ فكان حقه أن يذكر بجانبه».
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله لم أهجُ و لم أدع الذي في كتب النحو و لم تهجُ و لم تدع و على ما في الشارح يقرأ هجوت و جئت بضم التاء.
[٣] بعدها في اللسان ترجم مادة «زحزب»الزُّحْزُبُ: الذي قوي و اشتد.
الأزهري: روى أبو عبيد هذا الحرف في كتابه بالخاء، زخزب، و جاء به في حديث مرفوع، و هو الزخزب للحوار الذي قد عمل، و اشتد لحمه. قال: و هذا هو الصحيح، و الحاء عندنا تصحيف.
[٤] في الصحاح: الزخرب.
[٥] زيادة عن الصحاح و اللسان.