تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٢٠ - شعب شعب
المَالِينيّ عن بَيْبَى الهَرْثَمِيَّة، و عنه أَبو القَاسِم بنَ عَسَاكِر الدِّمَشْقِيّ. و قد وقع لنا حديثه عالياً في معجم البلدان لا مات سنة ٥٥١ و أَبو الوقت عبد الأوّل بن [١] عيسى بن شُعيب السَّجَزيّ الهرويّ الشُّعَيْبِيُّون مُحَدِّثون نُسِبُوا إِلَى جَدِّهم. و محمد بْن شُعيب بْن سابور: و أَبو بكر شُعَيْب بنُ أَيُّوب الصَّرِيفِينيّ. و أَبُو عَلِيّ محمدُ بنُ هَارون بن شُعيب .
و شُعَيبُ بنُ عمر بن عِيسَى الإقْلِيشيّ الأَنْدَلُسيّ فاتح إِقْرِيطِش. و شُعَيْبُ بنُ الأَسود الجُبَّائِيّ من أَقْرَان طاوُوس، قاله ابنُ الأَثِير. و أَبو سَعِيد إسماعيلُ بنُ سَعِيد بْنِ مُحَمَّد بنِ أَحمدَ بْنِ جَعْفَر بن شُعَيْب الشُّعَيْبِيّ مُحَدِّثٌ ابْنُ مُحَدِّثٍ.
و أَبو جَعْفَر [٢] مُحَمَّد بْن أَحْمَد الشُّعَيْبِيُّ ، حدَّث بمصر، مُحَدِّثُون. و من المُتَأخِّرِين الشمسُ محمدُ بْنُ شُعَيب بْنِ مُحَمَّد بْنِ أَحمَد بْنِ علِيّ الشُّعَيْبِيّ الأَبْشِيهِيّ الزَّائِر ممَّن لَبِسَ من الشعراويّ و شيخ الإسلام.
و شَعَبْعَبٌ كسَفَرْجَلٍ: ع [٣] قال الصِّمَّةُ بْنُ عَبْدِ اللََّهِ القُشَيْرِيُ [٤] :
يَا لَيْتَ شِعْرِي و الأَقْدَارُ غَالِبَةٌ [٥] # و العَيْنُ تَذْرِفُ أَحْيَاناً من الحَزَنِ
هَلْ أَجْعَلَنَّ يَدِي للخَلدِّ مِرْفَفَةً # عَلَى شَعَبْعَبَ بَينَ الحَوْضِ و العَطَن [٦]
و شُعَبَى بالضم ثم الفتح مَقْصُور كَأُرَبَى: ع في جَبَل طَيِّىء. قال جَرِيرٌ يَهْجُو العَبَّاسَ بْنَ يَزِيد الكِنْدِيَّ:
أَعَبْداً حَلَّ في شُعَبَى غَرِيباً # أَلُؤْماً لا أَبَالَكَ و اغْتِرَابَا [٧]
و قرأْت في المعجم ما نَصُّه: و لَيْسَ في كَلاَمهم فُعَلى إلاأُدَمى [٨] و شُعَبَى موضعان. و أُرَبَى اسْمٌ للدَّاهية، و قد تَقَدَّمَ.
و الأَشْعَبُ : ة بالْيَمَامَة. قال النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ:
فَلَيْتَ رَسُولاً لَهُ حَاجَةٌ # إلى الفَلَج العَوْد فالأَشْعَبِ
و شَعْبُ النَّيْرَبِ الأَعْلَى هِيَ الرَّبْوَةُ. هو ما بَيْن الجَبَلَيْن أَعْلَى النَّيْرَب، كذا قاله ابْن نَاصِرٍ الدِّمَشْقِيّ.
و مَشْعَبُ الحَقِّ: طَرِيقُه الفَارِقُ بَيْنَهُ و بَيْنَ البَاطِلِ. قَالَ الكُمَيْتُ:
و مَا لِيَ إِلاَّ آلَ أَحْمَدَ شِيعَةٌ # وَ مَالِيَ إِلاَّ مَشْعَب الحَق مَشْعَبُ
و الشُّعْبَتَان : أَكَمَةٌ لَهَا قَرْنَان نَاتِئَانِ مُرْتَفِعَان. قال شَيْخُنَا:
و ذَكَرَ ابْنُ السِّكِّيت أَنَّهَا جُبَيْلاَتٌ بِشُعْبَة . قُلْت: و هو تكرَارٌ مَعَ مَا قَبْلَه.
و الفَقِيهُ التَّابِعِيّ الجَلِيلُ المَشْهُورُ عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيل الشَّعْبِيُّ مِنْ شَعْبِ هَمْدَانَ. و قال الجَوْهَرِيُّ: إِلَى شَعْبِ ، و هو جَبَل ذِي شَعْبَيْن ، نَزَلَه حَسَّانُ بْن عَمْرو الحِمْيَرِيّ وَ وَلَدُه و قد تقدم.. و قال ابن دَرَسْتَوَيْه: إِنَّه إِلى شَعْبان حَيّ [٩] من اليَمَن، لأَنهم انْقَطَعُوا عن حَيِّهم. و بالضم مُعَاوِيَةُ بْنُ حَفْصٍ الشُّعْبِيُّ ، نِسْبَةٌ إِلى جَدِّه شُعْبة . و بالكَسْرِ أبو مَنْصُور عَبْدُ اللََّه بن المُظَفَّرِ الشِّعْبِيُّ إلى الشِّعب ، و هو مَوْضع، عَن أَحْمَدَ بْنِ الحُسَيْنِ النَّهَاوَنْدِيّ، و عنه عُمرُ بْنُ مَكّيّ النَّهَاوَنْدِيّ مُحَدِّثُون.
و ١٧- في الحَدِيث : «ما هَذِه الفُتْيا الَّتِي شَعَبْتَ [١٠] بها النَاسَ».
أَي فَرَّقْتَهُم. و المُخَاطَبُ بِهَذَا القَوْل ابنُ عَبَّاس في تَحليلِ المُتْعَة. و المُخَاطِبُ لَهُ بذَلِك رَجُلٌ مِنْ بَلْهُجَيْم.
و الشُّعْبَةُ : الرُّؤبَةُ [١١] ، و هي قِطْعَةٌ يُشْعَبُ بِهَا الإِنَاءُ. يقال:
قَصْعَةٌ مُشَعَّبَةٌ أَي شُعِبَتْ في مَوَاضِعَ مِنْها، شُدِّد لِلْكَثْرَة.
[١] في العبر (وفيات سنة ٥٥٣) بن شعيب بن عيسى بن شعيب.
[٢] بالأصل «أبو جعفر بن محمد»و ما أثبتناه عن اللباب لابن الأثير.
[٣] اسم ماء باليمامة (معجم البلدان) .
[٤] كذا في اللسان و معجم البلدان، و في معجم ما استعجم: عويج الطائي.
[٥] في معجم البلدان: يا ليت شعري: و الإنسان ذو أملٍ.
[٦] في معجم ما استعجم: بين الجُدِّ و العطن.
[٧] قبله في معجم ما استعجم و معجم البلدان:
ستطلع من ذرى شعبي قوافٍ # على الكندي تلتهب التهاباً.
[٨] عن معجم البلدان، و بالأصل «أرمى»و بهامش المطبوعة المصرية:
«... و زعم ابن قتيبة أنه لا رابع لها و يرد عليه أرنى بالنون لحب يعقد به اللبن، و جنفى لموضع و جعبى لعظام النمل و في القاموس أن جنفي اسم ماء لفزارة و وهم الجوهري في جعله اسم موضع.
[٩] عن اللسان، و بالأصل «شعبا حي».
[١٠] في غريب الهروي: شغبت الناس؟و يروى: شعبت بالعين.
[١١] الصحاح و اللسان: الرُّؤبة.