تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٧٨ - ككب ككب
كَحُقِّ الكَهُول [١] ، أَو كالكُعْدُبة ». و يروى: الجُعْدُبَة، قال:
و هي نُفَّاخاتُ الماءِ الَّتِي تكونُ من ماءِ المَطَرِ. و قيلَ: بيتُ العَنْكبُوتِ، و عن أَبي عَمْرٍو: يُقالُ لبيتِ العَنْكبُوت:
الكُعْدُبَةُ ، و الجُعْدُبَةُ. و قد تقدّمَ الإِشارة إِليه أَيضاً، في:
جَعْدَب.
كعسب [كعسب]:
كَعْسَبَ ، يُكَعْسِبُ : أَهمله الجوهريّ، و قال ابْنُ السِّكِّيتِ: أَي عدَا عَدْواً شديداً، مثلُ كَعْظَلَ يُكَعْظِلُ.
و كَعْسَبَ ، و كَعْسَمَ: إِذا هَرَبَ و مَشَى سَريعاً، أَو كَعْسَبَ ، إِذا عَدَا بَطِيئاً فهو ضدّ؛ أَو كَعْسَبَ [٢] فلانٌ ذاهِباً:
إِذا مَشَى مِشْيَةَ السَّكْرَانِ. و كَعْسَبٌ [٣] ، كجَعْفَرٍ: اسْمٌ اشْتُقَّ من المعاني الّتي ذُكِرَتْ.
كعنب [كعنب]:
الكَعْنَبُ : أَهْمله الجوهريّ، و قال ابْنُ دُرَيْدٍ:
هو القَصِيرُ ، يُوصَفُ به الرَّجُلُ.
و الكَعْنَبُ : الأَسَدُ، كالكُعَانِبِ بالضَّمّ ، نقله الصّاغانيّ.
و كَعَانِبُ الرَّأْسِ، بالفَتْح ، ذكَرَ الفتحَ لِدَفْعِ التَّوهُّمِ عمّا قبْلَهُ: عُجَرٌ تكونُ فيهِ ، عن ابْنِ دُرَيْد. و رَجُلٌ كَعْنَبٌ : ذُو كَعانبَ في رأْسِه.
و تَيْسٌ مُكَعْنَبُ القَرْنِ ، و مُشَعْنَبُهُ مُلْتَوِيهِ، كَأَنَّه حَلْقَةٌ ، نقله ابْنُ شُمَيْلٍ.
ككب [ككب]:
الكَوْكَبُ : ذكره اللَّيْثُ في باب الرُّباعيّ، ذَهَبَ إِلى أَنّ الواو أَصْلِيَّةٌ، قالَ الأَزْهَرِيُّ: و هو عند حُذّاقِ النَّحْوِيِّينَ من باب و ك ب صُدِّر بكافٍ زائدة، و الأَصلُ:
وَكَب، أَو: كَوَبَ، و نقله الصّاغانيُّ أَيضاً هكذا، و سلَّمَهُ.
قلتُ: الكافُ ليست من حروف الزِّيادة، و لذا صرّحَجماعةٌ بأَصالته، فلا بُدَّ من تَقْيِيدِ أَنّها زائِدَةٌ على خِلافِ الأَصْل.
ثُمَّ قال الصّاغانيُّ: إِلاّ أَني تَبِعْتُ الجَوْهَرِيَّ في إِيراده هُنَا غيرَ راض به، و لعلَّهُ تَبعَ فيه اللَّيْثَ فإِنّه ذكرها في الرُّباعيّ، ذاهِباً إِلى أَنّ الواوَ أَصليّة. فتأَمَّلْ.
و هو معروفٌ من كواكب السَّمَاءِ. و في الصَّحاح و المُحْكَمِ: الكَوْكَبُ : النَّجْمُ ، اللاّم فيه للجنْس، و كذا لامُ الكَوْكَبِ ، أَي: كلٌّ منهما يُطْلَقُ على الآخَرِ. و كونُ الكوكبِ عَلَماً بالغَلَبة على الزُّهَرَةِ، غيرُ مُعْتَدٍّ به، و إِنّما هي الكَوْكَبَةُ ، كما يأْتي، فلا يَرِدُ البحثُ الذي قَوَّاه شيخُنا و عَضَّدَه كالكَوْكَبَةِ ، كما قالُوا: عجوزٌ و عَجُوزَةٌ، و بَيَاضٌ و بَيَاضَةٌ.
قال الأَزهريُّ: و سَمِعْتُ غيرَ واحد يقولُ: الزُّهَرَةُ [٤] من بَيْنِ النُّجُومِ الكَوْكَبَةُ ، يُؤنّثونها، و سائِرُ الكواكب تُذَكَّرُ، فتقولُ [٥] : هََذا كَوْكَبُ كَذَا و كَذَا.
و الكَوْكَبُ ، و الكَوْكَبَةُ : بَيَاضٌ في العَيْنِ ، و عن أَبي زَيْد:
الكَوْكَبُ : البياضُ في سوادِ العينِ، ذَهَب البَصَرُ له أَو لم يَذْهَبْ.
و الكَوْكَب : ما طَالَ مِنَ النَّبَات. و الكَوْكَب : سَيِّدُ القَوْم و فَارِسُهُم. و الكَوْكَبُ : شِدَّةُ الحَرِّ و مُعْظَمُهُ قال ذو الرُّمَّةِ:
وَ يَوْمٍ يَظَلُّ الفَرْخُ في بَيْتِ غَيْرِهِ # له كَوْكَبٌ فَوْقَ الحِدابِ الظَّواهِرِ
و الكَوْكَبُ : السَّيْفُ و الكَوْكَبُ : الماءُ ، و هََذانِ عن المُؤَرِّج.
و الكَوْكَبُ : المَحْبِسُ كمَجْلِس.
و الكَوْكَبُ : المِسْمَارُ و الكَوْكَبُ : الخِطَّةُ بالكسر يُخَالِفُ لَوْنُها لَوْنَ أَرْضِها ، و لو قال: تُخَالِفُ لَوْنَ أَرضِها، كان أَخصرَ.
و الطَّلْقُ من الأَوْدِيَة : كَوْكَبُ الأَرض. و هذه الأَربعة نقلَها الصّاغانيُّ.
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «قال في النهاية: هذه اللفظة قد اختلف فيها، فرواها الأزهري بفتح الكاف و ضم الهاء، و قال: هي العنكبوت.
و رواها الخطابي و الزمخشري بسكون الهاء، و فتح الكاف و الواو و قالا:
هي العنكبوت، و لم يقيدها القتيبي. و يروى كحق الهدل بالدال بدل الواو. و قال القتيبي: أما حق الكهول فلم أسمع فيه شيئاً ممن يوثق بعلمه».
[٢] في المطبوعة الكويتية: «كَعَسَبَ»تصحيف.
[٣] ضبطت في المطبوعة الكويتية «كَعَسَبٌ»تصحيف.
[٤] اللسان: يقول للزهرة.
[٥] اللسان: فيقال.