تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٨٨ - كلحب كلحب
و كُلاَّبُ السَّيْفِ، بالضَّمّ: كَلْبه .
و الكَلْب : فَرَسُ عامرِ بْنِ الطُّفيْلِ من وَلَدِ داحِسٍ، و كان يُسمَّى الوَرْدَ و المَزْفُوقَ [١] .
و الكَلْبُ بْنُ الأَخْرَس: فَرسٌ خَيْبَرِيِّ بْنِ الحُصَيْنِ الكَلْبِيّ .
و أَهْلُ المَدِينَةِ يُسَمُّونَ الجَرِيءَ [٢] مُكَالِباً ، لمُكَالَبَتِهِ للمُوَكَّلِ بهم.
و فلانٌ بِوَادِي الكَلْبِ : إِذا كانَ لا يُؤْبهُ به [٣] ، و لا مأْوى يُؤْوِيهِ كالكَلْبِ تَراهُ مُصْحِراً أَبداً، و كلٌّ من المَجَاز.
و كِلاَبٌ : اسْمٌ سُمِّي بذََلك، ثمّ غَلَبَ على الحَيِّ و القبيلةِ قالَ:
و إِنّ كِلاباً هََذِهِ عَشْرُ أَبْطُنٍ # و أَنْتَ بَرِيءٌ من قَبَائِلها العَشْرِ
قال ابْنُ سِيدَه: أَيْ [٤] أَنّ بطونَ كِلابٍ عشرُ أَبْطُنٍ، قال سيبويه: كِلابٌ اسمٌ للواحِد، و النَّسَبُ إِليه كِلابيٌّ . يعني أَنّه لو لم يكن كِلابٌ اسماً للواحد، و كان جمْعاً، لقيل في الإِضافة إِليه كَلْبِيٌّ .
و قولهم: «أَعَزُّ من كُلَيْبِ وائل»هو كُلَيْبُ بْنُ رَبِيعَةَ من بَنِي تَغْلِبَ بْنِ وائِلٍ.
و أَما كُلَيْبٌ ، رَهْطُ جَرِيرٍ الشاعرِ، فهو كُلَيْبُ بْنُ يَرْبُوعِ بْنِ حَنْظَلَةَ.
و كالِبُ بن يوقنا: من أَنبياءِ بني إِسْرَائِيلَ في زَمَنِ سيِّدناموسَى، عليهما السلام، كما في الكَشّاف في أَثناءِ القَصَص، و العناية، في المائدة، نقله شيخُنا.
و في أَنساب الإِمام أَبي القاسم الوزير المَغْرِبِيِّ: كُلَيْبٌ في خُزَاعَةَ: كُلَيْبُ بْنُ حُبْشِيَّةَ بْنِ سَلُولَ، و كلْبٌ في بَجِيلَة:
ابنُ عَمْرو بْنِ لُؤَيِّ بْنِ دُهْنِ [٥] بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَحْمَسَ.
و أَرْضٌ مَكْلَبةٌ ، بالفتح: كثيرةُ الكِلاب ، نقله الصّاغانيّ.
و إِسْتُ الكَلْبِ : ماءٌ نَجْدِيٌّ عند عُنَيْزَةَ من مياهِ رَبيعَةَ، ثُمَّ صارَتْ لكِلابٍ [٦] .
و وادي الكَلَب ، محرَّكَةً: يَفرُغ في بُطْنَانِ حَبِيبٍ بالشّام.
كلتب [كلتب]:
الكَلْتَبُ ، كجَعْفَرٍ، و قُنْفُذٍ : أَهمله الجَوْهَرِيُّ.
و قال ابْنُ دُرَيْدٍ: هو شِبْهُ المُدَاهَنَةِ في الأُمُورِ ، يُقال: مرَّ يُكَلْتِبُ في الأَمْرِ.
و الكَلْتَبانُ : مأْخوذٌ من الكَلَب ، و هو القَوّادُ ، و قد تَقَدَّم.
و عن ابْنِ الأَعْرَابيّ: الكَلْتَبَةُ القِيَادَةُ.
كلثب [كلثب]:
الكَلْثَبُ ، بالثّاءِ المُثَلَّثَة، كَجَعْفَرٍ، و عُلابِطٍ :
أَهمله الجَوْهَرِيُّ، و صاحبُ اللِّسَان، و الصّاغانيّ، و هو المُنْقَبِضُ، البَخِيلُ ، المُدَاهِنُ في الأُمُورِ، و كأَنَّه لُغَةٌ في الّذِي قبلَهُ.
كلحب [كلحب]
الكَلْحَبَةُ ؛ أَهمله الجَوْهَريّ، و قال الأَزْهَرِيُّ:
لا يُدْرَى ما هُو: و قد رُوِيَ عن ابْنِ الأَعرابِيّ: أَنّه صَوْتُ النّارِ، و لَهِيبُهَا. يقَالُ: سمعْتُ حَدَمَةَ النّارِ، و كَلْحَبَتها . و نقل شيخُنا عن السُّهيْليّ في الرَّوْض: أَنّه صَوتُها فيما دَقَّ، كالسِّراج و نَحْوِهِ.
و كَلْحَبَةُ ، و الكَلْحَبَة : اسْمٌ من أَسْماءِ الرِّجالِ.
و الكَلْحَبَةُ : شاعِرٌ عُرَنِيٌ هكذا في النُّسَخ، قال شيخُنا:
و الصّوابُ عَرِينيٌّ، بفتح العين و كسر الراءِ، كما صرَّح به المُبَرِّدُ في أَوائل الكامل. قلتُ: و هََكذا قَيَّدَهُ الحافِظُ في التَّبصير، قال: و ضبطَهُ الأَميرُ هََكذا أَيضاً. و أَمَّا السَّمْعانيُّ، فضبَطَه بالضَّمّ، و تُعُقِّبَ عليهِ [٧] .
ق-أراد أهاجيه؛ و قال النابغة:
سأربط كلبي أن يريبك نبحه # و إِن كنت أرعى مسحلان فحامرا.
[١] بهامش المطبوعة المصرية «كذا بخطه و مادة زفق مهملة فليحرر»و في المطبوعة الكويتية «و المزنوق، صوّبه عن نهاية الأرب و اللسان مادة زنق».
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله الجرىء كذا بخطه و كذا بالاساس و الذي في التكملة الجريّ بتشديد الياء و هو الصواب. قال الجوهري:
و الجريّ الوكيل و الرسول. يقال جريّ بين الجراية. و يدل له قول الشارح: لمكالبته للموكل بهم».
[٣] في الاساس: له.
[٤] عن اللسان، و بالأصل «أرى».
[٥] عن جمهرة ابن حزم، و بالأصل «ذهن».
[٦] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله ثم صارت كذا بخطه و لعل التأنيث باعتبار أنه ماءة فليحرر».
[٧] انظر اللباب ٢/٣٣٧.