الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٣١ - ابن الفارض
أو تنقصه. قريب من هذا قول الخاقاني من شعراء العجم.
هر مائده كه دستساز فلكست # يا بي نمكست يا سراسر نمكست
في الحديث لو لم تذنبوا، لخلق اللّه تعالى خلقا يذنبون، فيغفر لهم إنه هو الغفور الرحيم.
في الحديث لو لم تذنبوا لخفت عليكم ما هو شر من الذنوب، قيل و ما هو يا رسول اللّه؟قال: العجب.
أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان، و أعجز منه من ضيع من ظفر به منهم.
في كتاب الرجاء من الأحياء قال إبراهيم المطاف خلالي ليلة، و كانت ليلة مظلمة مطيرة [١] فوقفت الملتزم، و قلت: يا رب اعصمني حتى لا أعصيك أبدا فهتف بي هاتف من البيت:
يا إبراهيم أنت تسألني العصمة و كل عبادي المؤمنين يطلبون ذلك فإذا عصمتهم فعلى من أتفضل و لمن أغفر؟!أقول: و من هذه أخذ الخيام قوله:
آباد خرابات ز مىخوردن ماست # خون دو هزار توبه در گردن ماست
گر من نكنم گناه رحمت كه كند # آرايش رحمت از گنه كردن ماست
تو مگو ما را بدان شه بار نيست # با كريمان كارها دشوار نيست
قد يرضى الرّب عن العبد بما يغضب به على غيره اذا اختلف مقامهما، و في الذكر الحكيم تنبيه على ذلك، أ لا ترى إلى قصة إبليس و آدم كيف تراهما اشتركا في اسم المعصية و المخالفة، عند من يقول به، ثم تباينا في الاجتباء، و العصمة، أما إبليس فابلس عن رحمة اللّه، و قيل إنه من المبعدين، و أما آدم فقيل فيه: ثُمَّ اِجْتَبََاهُ رَبُّهُ فَتََابَ عَلَيْهِ وَ هَدىََ [٢] .
حوض أرسل إليه ثلاث أنابيب تملؤه إحداهما في ربع يوم، و الاخرى في سدسه و الاخرى في سبعه، و في أسفله بالوعة [٣] تخليه في ثمن يوم ففي كم يمتلئ؟.
طريقته: أن يستعلم ما تملؤه الجميع في يوم و هو سبعة عشر حوضا، و ما تفرغه البالوعة
[١] ليلة مظلمة مطيرة (بسيار تاريك) .
[٢] طه الآية (١٣٠) .
[٣] بالوعة: بئر أو ثقب في دار يجري فيه الماء الوسخ و الأقذار.