الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣١ - ابن الوردي من قصيدة
قلبتها فغدت إذ ذاك قائلة # سبحان من قد بلا قلبي و أبلاني
إنّ النفاق لشيء لست أعرفه # فكيف يطلب منّي الآن وجهان؟
لطيف قول ابن دانيال
ما عاينت عيناي في عطلتي # أقل من حظي و من بختي
قد بعت عبدي و حماري و قد # أصبحت لا فوقي و لا تحتي
ابن رواحة
لاموا عليك و ما دروا # أنّ الهوى سبب السعادة
إن كان وصل فالمنى # أو كان هجر فالشهادة
و له أيضا في عكس هذا المعنى
يا قلب دع عنك الهوى قسرا # ما أنت قط بحامد أمرا
أضعت دنياك بهجرانه # إن نلت وصلا ضاعت الاخرى
ابن الوردي من قصيدة
اعتزل ذكر الأغاني و الغزل # و قبل الفضل و جانب من هزل
ودع اللهو لأيام الصّبى # فلأيام الصّبى نجم أفل
و اترك الخمرة لا تحفل [١] بها # كيف يسعى في جنون من عقل
و افتكر في منتهى حسن الذي # أنت تهواه تجد أمرا جلل
و اتق اللّه فتقوى اللّه ما # جاورت (حاولت خ ل) قلب امرئ الا وصل
و اطلب العلم و لا تكسل فما # أبعد الخير على أهل الكسل
قيمة الانسان ما يحسنه # أكثر الانسان منه أو أقل
ليس يخلو المرء من ضد و لو # حاول العزلة في رأس الجبل
جانب السلطان و احذر بطشه # لا تخاصم من إذا قال فعل [٢]
[١] لا تحفل: أي لا تعني بشأنها.
[٢] بطش بطشا فتك به، و أخذه بصولة و شدة.