الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٨٤ - إسماعيل الدهان
خلا أعرابي بامرأة فلم ينتشر له فقالت: قم خائبا فقال: الخائب من فتح الجراب، و لم يكتل له.
إسماعيل الدهان
خف اذا أصبحت ترجو # و ارج إن أصبحت خائف
ربّ مكروه مخاف # فيه للّه لطائف
وفد حريم الناعم على معاوية فنظر إلى ساقيه فقال: أيّ ساقين هما لو كان لجارية؟فقال حريم: في مثل عجيزتك يا معاوية فقال معاوية واحدة بواحدة، و البادي أظلم.
من الكلمات الجارية مجرى الأمثال الدائرة على الألسنة. الغريب من ليس له حبيب، إذا نزل القدر عمي البصر، ما الانسان الا بالقلب و اللّسان الحر حرّ و إن مسّه الضر، العبد عبد و إن ساعده جد، الاعتراف يهدم الاقتراب، بعض الكلام أقطع من الحسام، البطشة تذهب الفطنة، المرأة ريحانة و ليست قهرمانة، إذا قدم الإخاء سمج الثناء، لكلّ ساقطة لاقطة.
لما مات الاسكندر وضعوه في تابوت من ذهب و حملوه إلى الاسكندرية، و ندبه جماعة من الحكماء يوم موته [١] .
فقال بطلميوس: هذا يوم عظيم العبرة، أقبل من شرّه ما كان مدبرا و أدبر من خيره ما كان مقبلا.
و قال ميلاطوس خرجنا إلى الدنيا جاهلين و أقمنا فيها غافلين، و فارقناها كارهين.
و قال افلاطون الثاني: أيها الساعي المعتصب جمعت ما خذلك، و توليت ما تولى عنك، فلزمتك أوزاره و عاد إلى غيرك مهناه و ثماره.
و قال مسطور: قد كنا بالأمس نقدر على الاستماع و لا نقدر على الكلام و اليوم نقدر على الكلام فهل نقدر على الاستماع؟
و قال ثاون: انظروا إلى حلم النائم كيف انقضى؟و إلى ظل الغمام كيف انجلى؟
[١] شهيد بلخي:
چو اسكندر بزارى در زمين خفت # حكيمي بر سر خاكش چنين گفت
كه شاها تو سفر بسيار كردي # و ليكن نه چنين كين بار كردي