الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٤٩ - ابن أبي حجلة مضمنا
ما شممت البشام [١] الا و أهدى # لفؤادي تحية من سعاد
ابن الخيمي
يا مطلبا ليس لي في غيره إرب # إليك آل التفصي و انتهى الطلب
و ما طمحت لمرأى أو لمستمع # الا لمعنى إلى علياك ينتسب
و ما أراني أهلا أن تواصلني # حسبي علوا بأني فيك مكتئب
لكن ينازع شوقي تارة أدبي # فأطلب الوصل لما يصعب الأدب
و لست أبرح في الحالين ذا قلق # نام و شوق له في أضلعي لهب
و مدمع كلما كفكفت أدمعه # صونا لذكرك يعصيني و ينسكب
و الهف نفسي لو يجدي تلهفها # عونا و واحر باد لو ينفع الحرب
يمضي الزمان و أشواقي مضاعفة # يا للرجال و لا وصل و لا سبب
يا بارقا بأعالي الرقمتين بدا # لقد حكيت و لكن فاتك الشنب
أما خفوق فؤادي فهو عن سبب # و عن خفوقك قل لي ما هو السبب؟
للبرهان القيراطي في بادهنج:
بنفسي افدي بادهنجا موكلا # باطفاء ما ألقاه من ألم الجوى
إذا فتحت في الحر منه طرائق # أتاني هواه قبل أن أعرف الهوى
لبعضهم يهجو شخصا به داء الثعلب و بأسنانه نتو قبيح:
أقول لمعشر جهلوا و غضوا # من الشيخ الكبير و أنكروه
هو ابن جلا و طلاع الثنايا # متى يضع العمامة يعرفوه
ابن أبي حجلة مضمنا
قل للهلال و غيم الافق يستره # حكيت طلعة من أهواه فابتهج
لك البشارة فاخلع ما عليك فقد # ذكرت ثم على ما فيك من عوج
[١] بشام نام گلى است.