الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٤٥ - و منه
الصورة الاولى أيضا جملة واحدة فانا نقول و آله بالنصب على أن يكون الواو بمعنى مع كما قالوه في نحو مالك و زيدا، و قد ذكره الكفعمي في حواشي مصباحه.
من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين «ع» :
دواؤك فيك و ما تشعر # و داؤك منك و تستنكر
و تحسب أنك جرم صغير # و فيك أنطوى العالم الأكبر
و أنت الكتاب المبين الذي # بأحرفه يظهر المضمر
و منه
أقبل معاذير من يأتيك معتذرا # إن برّ عندك فيما قال او فجرا
فقد أطاعك من أرضاك ظاهره # و قد أجلّك من يعصيك مستترا
و منه
أ عاذلتي على إتعاب نفسي # و رعيي في السرى روض السهاد
إذا شأم الفتى برق المعالي # فأهون فائت طيب الرقاد
و منه
النفس تبكي على الدنيا و قد علمت # أنّ السّلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها # الا التي كان قبل الموت بانيها
و منه
اغتنم ركعتين زلفى إلى اللّه # إذا كنت فارغا مستريحا
و إذا ما هممت بالقول في الباطل # فاجعل مكانه تسبيحا
من كلامهم: من كرمت نفسه عليه، هامت الدنيا في عينيه. قال ارسطو للإسكندر و هو صبي اذا وليت الملك فأين تضعني؟فقال: حيث تضعك طاعتك، للّه در من قال:
خذ من صديقك ما صفا # ودع الذي فيه الكدر
فالعمر أقصر من معاتبة # الصديق على الغير