الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٣١ - كشاجم
أبو الطيب
أهم بشيء و الليالي كأنها # تطاردني عن كونه و اطارد
وحيدا من الخلان في كل بلدة # إذا عظم المطلوب قل المساعد
كشاجم
يا كامل الأدوات منفرد العلى # و المكرمات و يا كثير الحاسد
شخص الأنام إلى جمالك فاستعذ # من شر أعينهم بعيب واحد
الخوارزمي
أي خير يرجو بنو الدّهر في الدهر # و ما زال قاتلا لبنيه
من يعمّر يفجع بفقد الأخلاء # و من مات فالمصيبة فيه
بشار
و يوم كتنور الإماء سجرنه # و أوقدن فيه الجزل حتى تضرما
رميت بنفسي في اجيج سمومه # و بالعيس حتى بض منخرها درما
كشاجم
و سحاب يجر في الأرض ذيلي # مطرف زره على الأرض زرا
برقه لمحة و لكن له رعد # بطيء يكسو المسامع وقرا
كخلي منافق للذي يهواه # يبكي جهرا و يضحك سرا
لما رأت ام الربيع بن خيثم ما يلقى الربيع من البكاء و السهر، قالت له: يا بني ما بالك لعلك قتلت قتيلا، قال: نعم يا أماه، قالت: و من هو حتى تطلب إلى أهله فيعفو عنك فو اللّه لو يعلمون ما أنت فيه لرحموك و عفوا عنك قال: يا أماه هي نفسي.
و من كلامهم في الإخلاص قال سهل: الإخلاص أن يكون سكون العبد و حركاته للّه خاصة.
و قال: الاخلاص أشد شيء على النفس، لأنه ليس له فيها نصيب. غ