الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١١ - المعري
رتن و أعطاه رتن مشطا زعم أنه مشط رسول اللّه «ص» و ذكر في النفحات أيضا أنّ هذا المشط كان عند علاء الدولة السمناني، كأنه وصل إليه من هذا الشيخ، و أنّ علاء الدولة لفه في خرقة و لف الخرقة في ورقة، و كتب على الورقة بخطه: هذا المشط من أمشاط رسول اللّه «ص» و هذه الخرقة قد وصلت من أبي الرضا رتن [١] إلى هذا الضعيف و ذكر أيضا أنّ علاء الدولة كتب بخطه أنه يقال: إنّ ذلك كان أمانة من الرسول «ص» ليصل إلى الشيخ رضي الدين لألاء.
انتهى كلام النفحات و فيه نظر و كلامه طويل يظهر لمن رأى كلام صاحب القاموس في لفظ رتن و فيه رمز يعرفه من يعرفه فحله [٢] إن أطقت و السلام.
لما قدم هدية (هدبة خ ل) العذري للقتل التفت إلى زوجته، و أنشدها:
فلا تنكحي إن فرّق الدّهر بيننا # أغم القفا و الوجه ليس بأنزعا
فأخذت سكينا و قطعت أنفها و قالت: الآن كن آمنا من ذلك، فقال الآن طاب ورود الموت.
ابن الدهان كتب بهما إلى بعض الحكام و قد عوفي من مرضه شعر:
نذر الناس يوم برئك صوما # غير أني نذرت وحدي فطرا
عالما أنّ يوم برئك عيد # لا أرى صومه و إن كان نذرا
من كلام العارف الرباني خواجه عبد اللّه الأنصاري، فرياد از معرفت، رسمي، و حكمت تجربتي، و محبت عاريتي، و عبادت عادتي.
صدفوار بايد زبان در كشيدن # كه وقتي كه حاجت بود در جكاني
المعري
تمنيت أنّ الخمر حلت لنشوة # تجهلني كيف اطمأنت بي الحال
فأذهل [٣] أنّي في العراق على شفا # ردي الأماني لا أنيس و لا مال
[١] رتن: محركة بن كربان «كربال خ ل» بن رتن البزندي، قيل انه ليس بصحابي و إنما هو كذاب ظهر بالهند بعد الستمائة، فادعى الصحبة و صدق، و روى أحاديث سمعناها من أصحابه.
[٢] شايد مراد از رمز مطابقه كردن لفظ رتن است بحساب أبجد كه ششصد و پنجاه ميباشد با تاريخ فوتش بر خواننده است تتبع و تفكر تا اينكه معنى بهترى را دريابد.
[٣] ذهل: غفل و نسي.